📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1397
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
ينقل ابن خلدون وابن كثير -رحمهم الله-:
أن علي بن أبي طالب كان بحماية السبئية اليهود الخوارج قتلة سيدنا عثمان رضي الله تعالى عنه وهم أهل الشوكة والقوة المحيطة به.
(بعث معاوية رضي الله عنه إلى علي بكتاب فارغ مع رسول اسمه: قبيصة العبسي، ففتح علي الكتاب فلم يجد شيء! فقال: ما وراءك؟ قال قبيصة: تعطيني الأمان؟ قال علي: نعم.
قال: تركت بالشام ستين ألف شيخ يبكون تحت قميص عثمان منصوباً على منبر #دمشق كلهم يريدون القصاص من قتلته.
قال علي: نجا والله قتلة عثمان إلا أن يشاء الله!.
(يعني خلاص تفرقوا في الأمصار وضاع دم عثمان وانتهى)! فصاحت السبئية: اقتلوا هذا الكلب وافد الكلاب!!).
يعني: قبيصة رسول سيدنا معاوية.
وفعلاً هجموا عليه وأرادوا قتله فاستنجد قبيصة بقبيلته بني عبس ومُضر حتى فكّوه وأنقذوه منهم.
ثم دسّ أهل المدينة رجل منهم إلى علي بن أبي طالب يأتيهم برأي علي وبماذا يفكر! فأرسلوا له: زياد بن حنظلة التميمي، فجلس مع علي ساعة فقال له علي: سوف نغزو الشام.
فنقل حنظلة الخبر إلى طلحة والزبير: أن الرجل لن يقتص من قتلة عثمان وأنه سوف يغزو المسلمين بالشام، فقرر طلحة والزبير الهروب من المدينة والتوجه إلى مكة لتكوين جيش الموحدين المؤمنين للقصاص من السبئية اليهود قتلة سيدنا عثمان، وبالفعل خرجوا من مكة إلى البصرة وأقاموا حد الله تعالى على 600 من قتلة سيدنا عثمان،
فغيّر علي خطته وأخّر غزو الشام، فخرج من المدينة إلى الكوفة وأخذ الحشد الشعبي من هناك وتوجّه إلى #البصرة وقتل طلحة والزبير دفاعاً عن قتلة سيدنا عثمان.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 09:13 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.