تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

🟡استكمال لرد‏

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1374

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

🟡استكمال لرد‏
من أين تلقَّفَ واقدي العصر هذا الكلام؟
‏تلقَّفَهُ من قول ذكَرَه ابن حجر وهو يشرح ويفسِّر لماذا طلَبَت أم المؤمنين أن تُدفَن في البقيع؟
‏فذَكَر ابن حجر قولان :
‏- القول الأول : أن ذلك تواضعاً منها رضي الله عنها ولا تريد أن تكون لها مزية خاصة على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو التأويل الصحيح.
‏- القول الثاني : ذكره ابن حجر على سبيل الاستطراد فقال: "أو .. يكون لما وقع لها في قصة الجمل فاستحيَت بعد ذلك أن تُدفَن هناك".
‏فماذا فعل واقدي العصر فواز الدجال الأشتري؟؟ طمَسَ القول الأول، ووثب على القول الثاني وتشبَّث به لأنه راق له القول الذي فيه طعن في أم المؤمنين عائشة، وقال: "هذا هو قول ابن حجر"!! وكما ترون في صورة الكتاب أن ابن حجر لم يذكر قول واحد ولكنه كذاب خبيث حتى ابن حجر يتقوَّل عليه.
‏والعبرة ليس بقول لا ندري من صاحبُه ذَكَرَهُ ابن حجر الذي جاء في القرن التاسع،
‏العبرة: بكلام أم المؤمنين عائشة وهو واضح جداً، حيث فسَّرَت بنفسها سبب طلبها أن تُدفَن في البقيع فقالت: (لا أُزَكَّى أبداً). يعني: لن أكون بمنزلة النبي، وأبي بكر، وعمر، ادفنوني مع صويحباتي أمهات المؤمنين في البقيع،
‏وهذا تواضعاً منها وحفظاً لخصوصية ومكانة هؤلاء الرجال الثلاثة فقط لا غير ...
‏وهذا المعنى ذكرَه ابن الملقّن وشرّاح الحديث وأرفقت لكم كلامه، فلا دخل لمسألة الجمل والبصرة في الموضوع من الأساس.
‏والحمد لله رب العالمين

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:44 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.