تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

( الرواية الثالثة ) :

( الرواية الثالثة ) :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1361

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏( الرواية الثالثة ) :
‏في تاريخ الطبري، أن عمار بن ياسر قال لأم المؤمنين عائشة بعد معركة الجمل: ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عُهِدَ إليكِ؟
‏يعني عمار يقول لأم المؤمنين: لماذا تخالفين القرآن حين أمرك بالقرار في البيت؟؟
‏فقالت عائشة أم المؤمنين لعمار: والله إنك ما علِمْتُ قوّالاً للحق!!. فقال عمار: الحمد لله الذي قضى لي على لسانك!.
‏وهذه من أخبث وأنجس الروايات التي مرَّت عليّ حيث تم تصوير أم المؤمنين بصورة بشعة وأظهرها بمظهر المرأة المخالفة للقرآن الكريم ثم تخضع في النهاية وتشهد على نفسها بالإثم ولخصمها بالحق!!. -حاشاها رضي الله تعالى عنها من ذلك كله-.
‏🟡 الرد :
‏الرواية لا تصح، رواها "سليمان بن صالح الليثي"، تفرَّدَ ابن حجر بتوثيقه في القرن التاسع! ولم يوثقه أحد غيره.
‏ولذا تعقَّبَ الدكتور بشار عواد معروف على ابن حجر وقال: (بل صدوق، فسليمان لم يوثّقه أحد، وإطلاق التوثيق عليه كثير، ومخالف للمنهج).
‏ورتبة "صدوق" عند المحدثين: لا تعني الحسَن، بل هو من "لا يُحتَج بحديثه"، إلا إن وافَقَ حديثه حديث غيره من الثقات.
‏وبناءاً على ذلك الرواية ساقطة "لا يُحتَج بها".
‏يُتبَع ⬅️

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:32 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.