تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

أولاً: "الأشعث بن قيس" مُختلفٌ في صحبته، وذلك لأنه ارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حروب...

أولاً: "الأشعث بن قيس" مُختلفٌ في صحبته، وذلك لأنه ارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حروب...

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1338

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏أولاً: "الأشعث بن قيس" مُختلفٌ في صحبته، وذلك لأنه ارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حروب الردة تم أسره وجيء به من اليمن إلى أبي بكر الصديق فتاب وأسلم وتم العفو عنه.
‏ومن كان هذا حاله اختلف فيه الفقهاء، هل يبقى له فضل الصحبة؟ أم تسقط عنه الصحبة بالردة!!
‏خلاف كبير ولا إجماع من الفقهاء على إثبات صحبة من كان هذا حاله، فلا نسلم لكم بأنه صحابي.
‏ثانياً: الأشعث بن قيس سيد قومه، وكان أول الخارجين على علي بن أبي طالب في صفين، فهو الذي ألزم علياً على قبول التحكيم، فقال لعلي: (القوم يدعوننا إلى كتاب الله وأنت تدعونا إلى السيف)!،
‏وهذا يعطينا تصور عن أن الأشعث غيَّر رأيه في القتال ورأى أن ذلك فتنة ولا يجوز الاستمرار في هذا الوضع، فتراجع عن قراره وموقفه ولم يثبت عليه.
‏بل راح الأشعث إلى ما هو أبعد من ذلك،
‏قام الأشعث باختيار الصحابي الجليل: أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- ليكون ممثلاً عن علي في التحكيم!
‏من هو أبو موسى؟
‏أبو موسى الأشعري لم يكن راضياً عن سياسة علي أصلاً، واعتزله وخرج من الكوفة وكان يرى عدم جواز القتال! فلم يرضى علياً بادئ الأمر بأن يمثّله أبو موسى، حتى خضع لاحقاً لطلب الأشعث ووافق.
‏فكانت نتيجة التحكيم:
‏تم الاتفاق بين أبي موسى الأشعري (ممثل علي)
‏وعمرو بن العاص (ممثل معاوية)
‏على: وقف القتال وخلع علي بن أبي طالب من الخلافة وإرجاع الأمر شورى بين المسلمين يختارون خليفة جديداً.
‏ومن هنا نستنتج أن خطوات الأشعث هذه كانت نتائجها:
‏1- وقف الحرب تماماً. 2- خلع علي بن أبي طالب.
‏ولذلك الروافض يكفّرون الأشعث بن قيس ويعتبرونه خائناً للإمامو ويبغضونه كثيراً.
‏الخلاصة:
‏1- لا نسلِّم لكهنة المعبد العباسي بصحبة الأشعث، وذلك لوجود الخلاف الفقهي في إثبات صُحبة من ارتد ثم تاب بعد وفاة النبي.
‏2- الأشعث غيَّر موقفه أثناء الحرب ولم يستمر بالقتال، وأجبر علي بن أبي طالب على قبول التحكيم، وأجبره كذلك على اختيار "الصحابي أبي موسى الأشعري" المعارض لعلي ليكون ممثلاً عن علي!! ولذلك اعتبره بعض العلماء أنه من "الخوارج على علي"! مثل الشهرستاني، المتوفى سنة: 548هـ.
‏3- الأشعث كان هو السبب في وقف القتال في صفين ولله الحمد، وفي خلع علي بن أبي طالب من الخلافة.

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:43 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.