تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

عموماً، الرد:

عموماً، الرد:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1333

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏عموماً، الرد:
‏قيس بن سعد بن عبادة كان من "شهود" صفين ولكن... ماذا كان يعمل؟ هل كان يقاتل؟ نطالبكم بالدليل الصحيح الصريح لأنه ثبت أن جماعة من الصحابة حضروا صفين مع علي ليس للقتال وإنما لمنع القتال، وأثبتنا ذلك بالدليل منهم: (سهل بن حنيف، وصدي بن عجلان).
‏أما قيس بن سعد فهو أيضاً ممن كان ضد نهج قتل المسلمين وضد سياسة علي بن أبي طالب.
‏والدليل: أنه بعد صفين ولاّه علي على مصر، وأمره بقتل المسلمين العثمانية المطالبين بالقصاص من قتلة عثمان في مدينة "خربتا" في الإسكندرية، فرفض قيس رفضاً قاطعاً، وقال: إنهم أشراف الناس أهل الفتح والجهاد وأسود العرب لن أقاتلهم فدعني أنا أداريهم، فكرر عليه علي يطلب منه قتالهم!، فقال قيس: لن أقاتلهم وإن شئت عزلي فاعزلني.
‏فقال المستشارون أمراء الخوارج الذين كانوا حول علي: "عدو الله قيس! اعزله!"
‏فقال علي: إنه يحاول يصلح الأمور اتركوه.. الخ..
‏فقالوا: أبداً... تعزله يعني تعزله، فعزله علي، للأسف.
‏الخلاصة:
‏لم يثبت دليل واحد على مشاركة قيس بن سعد بن عبادة في قتل المسلمين مع علي في صفين.
‏بل الثابت عنه بالقطع وإجماع المؤرخين: أنه امتنع عن قتل العثمانية في مصر ورفَضَ أمر علي بن أبي طالب ولم يطعه في قتل المسلمين لأنه يرى ذلك محرماً ولا يجوز شرعاً، ولذلك عاقبه علي وعزله من ولاية مصر.

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:36 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.