📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1326
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔴 [ حديث صحيح مُهم في مسند أحمد يخفيه العباسيون المتشيعة ] :
قُبيل معركة صفين في "إيلياء" بالشام قام أحد الصحابة من جيش معاوية بن أبي سفيان يخطب بالناس وهو : "مرة بن كعب السلمي البهزي" -رضي الله تعالى عنه-، فقال :
لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمتُ ، (يعني: لولا هذا الحديث ما شاركت بالقتال مع معاوية) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنةً، فمرَّ رجل مُتَقَنِّع، فقال النبي : "هذا يومئذٍ وأصحابُهُ على الحق والهدى"، فإذا هو عثمان!.
🟡 نستفيد من هذا الحديث النبوي الصحيح :
1- أن الحق في الفتنة ليس مع علي بن أبي طالب وجيشه "المنافقين قتلة عثمان".
2- أن الحق في الفتنة: مع عثمان "وأصحابه" المطالبين بدمه وهم : طلحة، والزبير، وأم المؤمنين عائشة، ومعاوية.
3- نسف السردية العباسية والإجماع الذي زعموه في القرن الثاني والثالث وما بعده من أن الحق مع علي ❌.
4- فَهْمُ الصحابي مرة بن كعب للحديث النبوي حُجة قاطعة، حيث فسَّره عملياً وطبَّقه على الأرض ووقف في القتال إلى جانب معاوية، ما يؤكد أن الحق كل الحق هو مع معاوية بن أبي سفيان بنص الحديث النبوي الشريف. ⬇️⬇️


المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:24 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.