تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[ نسف شبهة شيعية عباسية: أن الصحابة كانوا يتبعون عمار بن ياسر في صفين فلا يسلك وادياً إلا واتبعوه!...

[ نسف شبهة شيعية عباسية: أن الصحابة كانوا يتبعون عمار بن ياسر في صفين فلا يسلك وادياً إلا واتبعوه!...

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1321

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[ نسف شبهة شيعية عباسية: أن الصحابة كانوا يتبعون عمار بن ياسر في صفين فلا يسلك وادياً إلا واتبعوه! ] :
‏زعم كهنة المعبد العباسي أن هذه الرواية دليل على عمل الصحابة بحديث: "ويح عمار تقتله الفئة الباغية"! وبالتالي فقد ثبت الحديث!!.
‏ 🟨 الــرد :
‏غير صحيح، رواية أن الصحابة كانوا يتبعون عمار في وديان صفين ساقطة مضروبة بثلاث علل، علتان في السند والثالثة في المتن، العلل كالتالي:
‏1- عطاء بن مسلم الخفاف الكوفي، ضعيف ضعفه أبو داود وأبو حاتم الرازي والعقيلي وأحمد بن حنبل.
‏2- الأعمش، رافضي سبئي ومدلس وقد عنعن الرواية ولم يصرح بالسماع.
‏3- الرواية طويلة وفي أسفلها كلام لعبد الله بن عمرو بن العاص يقول لأبيه: سمعت رسول الله يقول يوم بناء المسجد في المدينة : "ويح عمار تقتله الفئة الباغية"!!.
‏بناء المسجد 1 للهجرة.
‏وعمرو بن العاص وابنه عبدالله أسلموا 7 ، 8 للهجرة.
‏وكانوا في مكة لم يهاجروا بعد، فكيف سمع عبدالله بن عمرو من النبي هذا الحديث والنبي في المدينة!!!
‏ولذلك الذهبي لم يستسغ الرواية وضعفها وقال:
‏(وأين كان عمرو وابنه يوم بناء المسجد)!!!
‏الكوفي الذي ضرب الرواية غبي فاتت عليه قضية التواريخ لم يحبك الكذبة بشكل صحيح.
‏أما تصحيح ابن حجر للرواية فهو خطأ من ناحيتين:
‏1- أن تصحيح الرواية مخالف لمنهج المحدثين في تضعيفهم للراوي عطاء الخفاف، والقفز على علة تدليس الأعمش وعنعنته لا يجوز.
‏2- أن متن الرواية مضروب كما تقدم فعبد الله بن عمرو في مكة لم يسلم ويهاجر إلا في 7هـ، وبناء مسجد المدينة سنة 1هـ، فكيف تكون الرواية صحيحة؟؟.
‏ملاحظة :
‏العباسي الكذاب صاحب التغريدة المرفقة حشى روايات أخرى حشواً لا علاقة لها بالموضوع من قريب ولا من بعيد، فاقتصرت على أقوى "رواية" عنده وهي التي وضعها في صدارة المرويات ولا يوجد في باقي رواياته ما يدل على (عمل الصحابة) بحديث "ويح عمار تقتله الفئة الباغية..."، هذا الحديث الذي لم يستعمله علي بن أبي طالب نفسه في التحكيم، ولم يستعمله لا حسن، ولا حسين، ولا حتى عمار بن ياسر نفسه، فلو كان صحيحاً لوقف عمار قبل أن يُقتَل وقال لجمهور الصحابة المعتزلين للقتال : "لماذا تعتزلون القتال معي؟ قاتلوا معي فإني على الحق بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم فإني عازم على أن أُقاتِلَ حتى أُقْتَل وإن قُتِلت فإن الطرف المقابل بُغاة وأنتم على الحق"،... ولكن لم يفعل عمار ذلك على الإطلاق ولم يتلفظ بهذا الحديث المضروب قط ولم يعمل به أحد من الصحابة.
‏س1: على فرض صحة الحديث، هل بعد مقتل عمار قام صحابي واحد من طرف معاوية وذهب إلى علي تائباً؟؟ طالما اتضح الآن أن معاوية ومن معه بغاة (حاشاهم) لماذا لم يتراجع صحابي واحد من جيش معاوية⁉️
‏نتحدى أن تأتوا أيها العباسيون بإسم صحابي واحد ترك معاوية وذهب وبايَعَ علي بعد مقتل عمار.
‏س2: على فرض صحة الحديث، هل هناك صحابي واحد من المعتزلين للقتال مع علي، جاء وقاتَلَ مع علي بعد مقتل عمار؟؟ حيث تبيَّن الآن الحق وقُتِلَ عمار، فلماذا لم يهب الصحابة نصرةً لعلي؟؟ لماذا.؟
‏هذا أكبر دليل أن هذا الحديث لم يكن موجوداً أصلاً، وإنما تم تصنيعه في معامل حسينيات الكوفة العباسية بعد القرن الثاني ⬇️⬇️

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:18 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.