📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1304
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
الرد:
أولاً يا كهنة هاتوا كلام ابن كثير من الأول،
ابن كثير في القرن الثامن لم يشهد الحادثة فمن أين كانت معلوماته ومصادره؟؟
هنا ينص ابن كثير أنه ينقل عن (غير واحد من علماء السِيَر)!، من هم؟ لم يحدد.
وبعد البحث:
وجدت أن ابن كثير نقل هذا الكلام من تاريخ الطبري كعادته، بتغيير بسيط في العبارات، والطبري بدوره ينقل عن أبي مخنف الرافضي.
وهذه بعض الألفاظ نقلها ابن كثير نصاً كما هي من أبي مخنف الرافضي وهي:
1 - صلَّى الناس إيماء.
2 - تقصَّفت الرماح.
3 - الأشتر على الميمنة يقاتل "قتال الشجعان"!.
4- زحف الجيش الكوفي على أهل الشام.
5 - دعوة عمرو بن العاص ومعاوية إلى رفع المصاحف "مكراً وخديعة بأهل العراق".
كل هذه الافتراءات والخزعبلات، حاشا ابن كثير أن يقول أو يعتقد بها، ولكنه كتاب تاريخ فيه الغث والسمين وأكثره نقله عن الطبري والطبري نقل عن أبي مخنف الرافضي الذي يمجّد الأشتر الكلب قاتل "سيدنا عثمان"، ويتهم الصحابة كعمرو بن العاص ومعاوية بالمكر والخديعة.
الخلاصة:
فكرة هزيمة أهل الشام في صفين، ورفع المصاحف، وشجاعة مالك الأشتر، إلخ... هذا ليس اعتقاد ولا كلام ابن كثير حاشاه وإنما هي روايات نقلها عن الطبري عن أبي مخنف الرافضي، فلا عبرة بها.
العبرة بالسند الصحيح المتصل، أو الأحداث الواقعية على الأرض، والأحداث الواقعية تثبت النصر المؤزر لأهل الشام في صفين، وقد نصّ على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.
فيا كهنة أهل السنة المتشعشعة يا زبالة
لا زلت أدعوكم للتحلّي بالشرف والأمانة العلمية وعدم اجتزاء النصوص والاستدلال بالروافض ورواة الكوفة.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:42 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.