📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1287
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
[ شيخ الأشاترة العباسيين "فواز الواقدي" يواصل الهروب إلى الأمام محاولاً إثبات الكذب على أم المؤمنين عائشة ] :
بعد أن فضحنا روايته الشيعية التي رواها "محمد بن فضيل الشيعي المحترق" ومفادُها: أن أم المؤمنين هنَّأت علي بن أبي طالب بعد حربه للخوارج في النهروان، وقالت: "طوبى لمن شَهِد هلَكَتهم" وبعد كشف ضعف الرواية، كعادة الكذابين يرجعون إلى مزابلهم الكوفية للبحث عن شواهد ومتابعات لتقوية روايتهم الضعيفة.
فَذَكَر لنا تخريج الرواية بجميع طرُقِهِا وهي 3 طرُق :
1⃣ الطريق الأول: هو اعترف الآن أن الراوي شيعي بعد أن حاوَلَ بالأمس التدليس وفضحناه ولله الحمد، فالرواية ساقطة مكانها القمامة.
وكون البخاري ومسلم احتجوا بهذا "الراوي" لا يعني ذلك قبول كل مروياته ولا يعني ذلك توثيقاً "مُطلقاً" له ولجميع أحاديثه، وهذه حقيقة يعلمها كل طالب علم صغير.
فلا يشوّش عليكم هذا الدجال بقوله: "احتج به البخاري ومسلم" عادي جداً البخاري ومسلم احتجوا بكثير من المبتدعة "وفق شروطهم الخاصة"، فهل البخاري ومسلم أخرجوا هذه الرواية تحديداً بعينها؟؟ لا، إذن اخرس وعظ على شحمة.
⚠️ والقول الراجح والمعتمد لدى المحدثين: (رد رواية المبتدع فيما يقوّي بدعته)، وهذه الرواية جاءت من راوي شيعي محترق تقوّي بدعته، فمكانها أين؟؟ المزبلة فقط لا غير🗑️.
2⃣ الطريق الثاني: عن "القاسم بن مالك المزني الكوفي"، وقال هو بلسانه: فيه لين!!
تأدَّب وجعلناه يعترف بضعف رواياته، وأُضيف أنا على كلامه بل قال بعضهم في هذا الراوي: "ضعيف"، وقال آخرون: "لا يُحتَج به"، وسأرفق لكم كلام أئمة الجرح والتعديل في هذا الراوي.
ومع ذلك هذا الراوي "على ضعفه" إلا أنه لم يذكر في روايته أي كلام لأم المؤمنين عائشة في الرواية نفسها⁉️ واقتصر على الحديث النبوي، وسأرفق لكم الدليل من الكتاب نفسه.
3⃣ الطريق الثالث والأخير: من رواية عبد الله بن إدريس الأودي، قال الدجال أن هذه الرواية هي متابعة لرواية محمد بن فضيل الشيعي، وقد كذَبَ فواز الواقدي.
فإن عبد الله بن إدريس فعَلَ ما فعَلَه "القاسم بن مالك المزني" الذي قبله ولم يذكر أي كلام لأم المؤمنين عائشة في روايته على الإطلاق، ولا هنَّأت علي بن أبي طالب على محاربة الخوارج ولا قالت له: "طوبى لمن شهد هلكتهم" ولا أي شيء من هذا الهراء، واقتصر على إيراد الحديث النبوي.
ربما سوف يقول : "هؤلاء الرواة ذكروا الرواية مختصرة".
الرد :
الاختصار تم في ذيل الرواية وليس في أولها كما هو موضح في الكتب أدناه، ورواية محمد بن فضيل الشيعي أدرج كلام أم المؤمنين في أول الرواية في مطلعها.
و"مالك بن القاسم"، و"عبد الله بن إدريس الأودي"، اختصروا آخر الرواية مقتصرين على الحديثَ النبوي فقط لا غير، ولم يذكروا أي كلام لأم المؤمنين عائشة في الموضوع.
محمد بن فضيل الشيعي الوحيد هو الذي تفرَّد باختلاق قصة ونسبَها إلى أم المؤمنين عائشة زوراً وبهتاناً.
⚠️الخلاصة :
1- الراوي الشيعي المحترق محمد بن فضيل الكوفي، تفرَّدَ في وضع كلام على أم المؤمنين عائشة لم تَقُلْه، زاعماً أنها هنَّأت علي بن أبي طالب في حربه للخوارج.
2- ليس لرواية الشيعي المحترق محمد بن فضيل الكوفي أي متابعة له على حكاية عائشة أم المؤمنين، وإنما المتابعات على "الحديث النبوي" فقط دون كلام أم المؤمنين عائشة.
3- حاوَلَ المدلس فواز الواقدي، خلط المتون والأسانيد وإدخالها في بعض ودمجها لتكون رواية واحدة وهي قصتين منفصلتين:
قصة عائشة + والكلام النبوي.
وذلك خبث منه ونجاسة لكي يدعم قوله بالشواهد والمتابعات وأثبتنا أن المتابعات تمت على "الحديث النبوي" دون كلام عائشة رضي الله عنها.
4- القول الراجح عند المحدثين: أن رواية المبتدع فيما تقوّي بدعته مكانها المزبلة فقط لا غير.
المرفقات المصورة بالترتيب :
1- الطرق الثلاثة من كلام فواز الواقدي.
2- تضعيف راوي الطريق الثاني "القاسم بن مالك المزني".
3- رواية "القاسم بن مالك المزني" وهي تخلو من أي كلام لأم المؤمنين عائشة.
4- رواية الطريق الثالث لعبد الله بن إدريس وهي تخلو كذلك من أي كلام لأم المؤمنين عائشة.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:08 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.