تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[ الراوي: محمد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي ] :

[ الراوي: محمد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي ] :

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1284

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[ الراوي: محمد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي ] :
‏شـيـعـي مُـحْـتَـرق.
‏وبناءاً على هذه الرواية الشيعية المكذوبة انطلق هذا المدلس العباسي واسترسل قائلاً :
‏هذه عائشة رضي الله عنها في تهنئتها لعلي بن أبي طالب قد شهدت أن علياً هو من قاتَلَ الخوارج وتحققت فيه نبوءة النبي أن من يقاتل الخوارج فهو: أقرب الطائفتين للحق.
‏فثبَتَ أن عائشة ترى أن الحق مع علي وليس مع معاوية!!.
‏⚠️ الغاية من إيراد الرواية :
‏هو أن يقول لنا أن عائشة كانت في صفنا نحن العباسيين الأشترية ولم تكن في صفكم أيها العثمانية!!!
‏وهذا لأن أم المؤمنين عائشة اسم كبير وثقيل ويجلب أفئدة المسلمين كلهم إليها -رضي الله عنها- فموقفها ضد علي مصيبة وكارثة، يهز مكانة علي في قلوب الناس وينسف عصمته فماذا نفعل؟؟
‏الحل موجود :
‏مزابل الكوفة، هي الملجأ الوحيد الذي ينقذنا من هذا المأزق ومن خلال تلك المزابل نستطيع سَحب البساط الشرعي من معاوية "ونأخذ منه أم المؤمنين عائشة" ونجعلها في صفنا..!!
‏رأيتم مدى الخبث والنجاسة؟؟
‏هل هناك أنجس من هؤلاء؟؟
‏يحاربون أم المؤمنين ويرمون هودجها بالسهام والنبال ويؤذونها وينصبون لها العداء هؤلاء النواصب الكلاب العباسيين ثم مع ذلك كله يريدون تزوير موقفها وضمها إلى حزبهم!!!!.
‏خسئتم يكلاب يا أنجس من وطئ الحصى
‏وسوف أنشر أسفل هذه التغريدة موقف أم المؤمنين عائشة بالأسانيد الصحيحة من علي بن أبي طالب وأنها لم تكن تحب حتى أن تذكر اسمه على لسانها.
‏لن نسمح لكم بتزوير التاريخ بعد اليوم إن شاء الله تعالى ...
‏يُتبَع ⬅️

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 01:06 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.