تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

هل يُقبَل حديث "الصدوق" بالمطلق؟:

هل يُقبَل حديث "الصدوق" بالمطلق؟:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1265

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏هل يُقبَل حديث "الصدوق" بالمطلق؟:
‏لا
‏الصدوق لا يُحتَج به، وإنما يُكتَب حديثُهُ ويُختبَر.
‏ما هو الاختبار؟
‏يُعرَض حديثه على أحاديث الثقات المتقنين فإن وافقها يُحتَج بروايته وإلا فلا.
‏هذا الصدوق فقط، أما "الصدوق الذي يَهِم" كما هو حال شيبان بن فروخ فحالته أسوأ بكثير.
‏فمن الذي تابَعَ شيبان بن فروخ على روايته هذه؟
‏من رواها غيره من الثقات؟؟ لا يوجد.
‏إذن الرواية مكانها القمامة فقط.
‏هذه علل السند.
‏نأتي الآن لعلة المتن:
‏أنس بن مالك رضي الله عنه صحابي جليل وخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس: (قاتلوا الحجاج)!!
‏هل الصحابي أنس يدعو للفرقة والخروج على ولاة الأمر؟؟
‏طيب لماذا لم يخرج هو بنفسه؟؟ لم يذكر لنا التاريخ أن أنس بن مالك قاتَل الحجاج وخرج عليه!.
‏هل كان أنس يأمر الناس بالخروج ويجلس هو؟؟؟
‏ما هذا الهراء يا مزابل؟
‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي)، وقال: (لا تخرجوا ما أقاموا فيكم الصلاة).
‏ومعلوم أن الحجاج كان يصلي ويحج بالناس ويجاهد ويحث عساكره على حفظ القرآن الكريم، ولم يأتِ بكفر بواح فبأي حجة يأمر أنس بالخروج عليه "كما تزعمون"؟
‏كيف تتهمون أنس أنه "خارجي" خرج على الحجاج دون سبب شرعي!!
‏أردتم الطعن بالحجاج.. فطعنتم بالصحابة!! قبحكم الله وأخزاكم يا كلاب المعبد العباسي السبئي،
‏استمروا واكشفوا عن وجوهكم التقية والحقد على بني أمية، حالكم حال الروافض حذو النعل بالنعل.
‏انتهى.

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 00:34 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.