📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1255
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
في إطار التخادم والتناغم بين كهنة المعبد العباسي السني والمحفل الكوفي الرافضي في ذم الدولة الأموية واستباحة الكذب عليها وعلى ولاتها وبغضها.
ينشر كهنة المعبد العباسي السني رواية مفادها:
(أن الحجاج بن يوسف الثقفي -حاشاه-: ضرب خادم النبي صلى الله عليه وسلم: أنس بن مالك.
وقال للناس: أتدرون من هذا؟ هذا خادم رسول الله، أتدرون لمَ فعلت به هذا؟ لأنه سيّء البلاء في الفتنة الأولى، وغاشّ الصدر في الفتنة الآخرة).
ثم بدأوا بحملة شتم بالحجاج وتكفير وتفسيق وانظروا كيف يهين الصحابي أنس خادم الرسول!!
لن أطيل عليكم، الرواية ساقطة، رواها الرافضي:
"جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي الخبيث".
علماء الجرح والتعديل يقولون: (ثقة، يشتم سيدنا معاوية رضي الله تعالى عنه)!!!
شيعي حيوان لا يسوى حذاء.
أما تخريج البخاري لأربعة أو خمسة أحاديث له فقد رجعت لها وليس فيها حديثاً واحداً "يخدم بدعته" وليس لها علاقة بالتشيُّع لا من قريب ولا من بعيد.
وكون البخاري أخرج "لفلان المبتدع" حديثين أو ثلاثة لا يعني قبول كل رواياته الأخرى التي أعرض عنها البخاري.
المذهب المختار لدى المحدّثين هو:
رد رواية (المبتدع الثقة) إذا روى ما يقوّي بدعته.



الوقت: 00:20 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.