📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1246
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
رحمة الإمام الحجاج بن يوسف الثقفي رضي الله عنه:
كان "عامر بن شراحيل الشعبي" فيمن خرج على الحجاج، ثم كلَّم مولى الحجاج: يزيد بن أبي مسلم، فقال يزيد للشعبي: ادخل على الحجاج واعترف واعتذر وأقر بذنبك، وأنا أشهد لك عنده.
ففعل الشعبي فوقف أمام الحجاج،
فقال له الحجاج: الشعبي! ألم أَقدِم البلد وعطاؤك كذا وكذا فزدتك في عطائك؟
ألم آمُر أن تؤمَّ قومك؟ ألم أوفدك إلى أمير المؤمنين!
فَلِمَ تخرج مع عدو الرحمن بن الأشعث؟
قال الشعبي: خبطَتنا فتنةٌ فما كنا فيها أبرار أتقياء، ولا فُجَّار أقوياء، وقد كتبتُ إلى يزيد بن أبي مسلم أعلمه ندامتي على ما فرطت ومعرفتي بالحق وقد سألت يزيد بن أبي مسلم أن يأخذ لي منك أماناً فلم يفعل،
فالتفت الحجاج إلى يزيد وقال: أكذلك يا يزيد! ما منعك أن تخبرني بكتابه؟
قال يزيد: شُغلُكَ الذي كنتَ فيه أيها الأمير.
فعفى الحجاج عن الشعبي وقال له: انصرف، فانصرف آمناً إلى منزله.
هذه القصة شبه متواترة في جميع كتب التاريخ والأخبار، لماذا لم تشتهر؟؟ لماذا لا ينشرون إلا قصة سعيد بن جبير وشقي بن كسير المكذوبة؟
كهنة المعبد العباسي أي خبر لصالح الحجاج يدفنوه في سابع أرض
المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 00:07 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.