📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1145
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
🔶 مُلحَق :
طلحة بن يزيد أبو حمزة "مولى كوفي" مجهول العين لا يعرفه أحد، لأنه لم يروِ عنه إلا واحد فقط وهو : "عمرو بن مرة"، ولم يُوَثِّقه أحد.
جاء النسائي بعد أكثر من 150 سنة وقال عنه : ثقة!!
ومعلوم أن النسائي يوثّق المجاهيل فلا يُعتَد بتوثيقه والدليل مر معنا أعلاه، أما ابن عبد البر فقد جاء بعد 300 سنة ووثّق هذا الكوفي المجهول مُتكئاً على توثيق النسائي فقط، دون الاستناد إلى أيٍ من علماء الجرح والتعديل قبله فلا يُعتد بتوثيقه هو الآخر.
🔴 النقطة المهمة:
أن كلاً من النسائي وابن عبد البر بالذات متشيعة أصلاً فشهادتهم في توثيق "مجهول كوفي" مجروحة ومردودة.
🔴 أما تخريج الإمام البخاري رواية لطلحة بن يزيد، فالبخاري لم يحتج بطلحة المجهول "منفرداً" بل متابعةً لرواية "عبد الرحمن بن أبي ليلى"، ولذلك كان البخاري أمير المؤمنين في الحديث، هو يعلم أن هذا الراوي الكوفي غير كفؤ ولا ثقة لذلك جعَلَ حديثه متابعة لغيره فقط لا غير.
وعليه :
رواية (أن أول من أسلم علي) خرافة كوفية بإمتياز مردودة على وجه قائلها حتى تأتوا بسند صحيح لا غبار عليه.
والحمد لله رب العالمين



المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 04:23 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.