تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

[رواية ضعيفة السند يحتج بها كهنة المعبد العباسي المدلسين]:

[رواية ضعيفة السند يحتج بها كهنة المعبد العباسي المدلسين]:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1066

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏[رواية ضعيفة السند يحتج بها كهنة المعبد العباسي المدلسين]:
‏قالوا هذه الرواية "صحيحة" وهي تدل أن طلحة والزبير بايعا علي بن أبي طالب "طائعين غير مكرهين"! وهي أن علي قال لهما: هل وجدتم في حيف يعني -ظلم- أو في استئثار؟ فقالا: لا ، ولكن مع الخوف شدة المطامع!.
‏وقلنا سابقاً أن الرواية أصلاً لا يوجد بها نصّ صريح (بالبيعة) بهذا اللفظ أبداً لا من قريب ولا من بعيد، ولكنهم يأولونها على هواهم ويصدرون أحكاماً على الصحابة كما هي عادتهم في تحريف الكلم عن مواضعه مثل اليهود.
‏وعلى أية حال، قررنا نسف سند الرواية من جذرها.
‏الرواية:
‏عن أبي جعفر (عن أبيه) وهو: الإمامو جعفر بن محمد الصادق، وثقه بعضهم، وضعَّفَه آخرون، فهو غير مُجمع على توثيقه.
‏كان يغير كلامه مرة يقول عن أبي، ومرة عن آبائي!.
‏- سُئل المحدث أبي بكر بن عياش لماذا لا تروي عن جعفر الصادق وقد أدركته!! قال: سألناه مرة هل سمعت تلك الأحاديث بنفسك؟ قال: لا، ولكن رويناها عن آبائنا، ومرة قال: وجدناها في الكُتُب!!.
‏فترَكَ بعض المحدثين التحديث عنه.
‏- سُئل المحدث يحيى بن سعيد القطان عن جعفر فقال: في نفسي منه شيء.
‏- يقول الدراوردي: الإمام مالك لم يروِ عن جعفر الصادق حتى ظهر أمر "بني العباس"!!، وقال مصعب: كان الإمام مالك بن أنس لا يروي عن جعفر حتى يضمه إلى آخَرَ من أولئك الرفعاء، ثم يجعله بعدهم.
‏وهذا نص صريح أنه كانت هناك ضغوط سياسية عباسية ومراقبة على المحدثين الذين لا يروون عن الإمامو جعفر!! حتى اضطر مالك للتخريج له ولكن ليس منفرداً، يعني لا يُخرج له حديث انفرد به جعفر، بل لا بد أن يشترك معه غيره من الثقات في تلك الرواية.
‏وهذا تصرف صريح من الإمام مالك أن "جعفر وحده" غير محتج به عنده، ولم يروِ له إلا مقروناً بغيره، وذلك بعد سيطرة العبابس على الحكم.
‏- المحدث الكوفي حفص بن غياث، ذهب إلى البصرة للتحديث فقال له المشايخ البصريين: لا تحدثنا عن ثلاثة:
‏1- أشعث بن عبد الملك ،
‏2- وعمرو بن عبيد ،
‏3- (وجعفر بن محمد).
‏فقال لهم حفص: لو كنتم في الكوفة لضربتكم بالنعال والمطرقة!!
‏الكوفجية البلطجية إذا رفضت حديث الإمامو جعفر يضربونك بالمطارق والنعال!!!.
‏- قال ابن سعد عن جعفر: لا يُحتج به، يُستَضْعَـف.
‏الخلاصة:
‏(الرواية فيها راوي ضعيف غير مُجمع على توثيقه)، ولا يمكن أن نسلّم برواية هذا حالها للحكم على شيوخ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (طلحة، والزبير) أنهما بايَعَا ثم نكثا بيعتهما! وقاتلا ولي أمرهما وماتا ميتة جاهلية وليس في عنقهما بيعة!! حاشاهم رضي الله عنهم من ذلك كله.
‏لا يمكن أبداً الاستدلال برواية هذا حالها، لتجريح عدالة صحابة رسول الله واغتيال دينهم وأمانتهم وكرامتهم.
‏فهذه الرواية ضعيفة مردودة على وجوهكم لا عبرة بها ومكانها سلة القمامة فقط لا غير.
انظر أيضًا:
https://t.me/abbasitbarchive/608

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 03:19 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.