تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

يستمر كهنة المعبد العباسي الأوغاد في نشر الشبهات على المسلمين للطعن في الصحابة حالهم كحال الروافض،...

يستمر كهنة المعبد العباسي الأوغاد في نشر الشبهات على المسلمين للطعن في الصحابة حالهم كحال الروافض،...

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1015

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏يستمر كهنة المعبد العباسي الأوغاد في نشر الشبهات على المسلمين للطعن في الصحابة حالهم كحال الروافض، ضرباتنا ولله الحمد كشفت عنهم ستار التقية.
‏ينشرون الآن في حساباتهم رواية في -مسند أحمد- وهي من أهم الروايات التي يستدل بها الروافض لكي يشنّعوا على كاتب الوحي خال المؤمنين معاوية ويظهروه بمظهر قليل الأدب، عديم الفقه والدين، والعياذ بالله!!
‏ألا لعنكم الله يا كهنة يا مزابل.
‏الرواية هي:
‏(أنه بعد مقتل عمار بن ياسر جاء عمرو بن العاص حزين إلى معاوية يقول له قُتل عمار وقال رسول الله: "عمار تقتله الفئة الباغية"!.
‏فقال معاوية: "دَحَضتَ في بولك..!! إنما قتله من جاء به")!.
‏الرد:
‏الرواية لا تصح،، في سندها "عبد الرزاق الصنعاني الشيعي" وقد نصّ أهل العلم أنه كان (ينال من معاوية)، فلا تستدلوا علينا بالأسانيد الشيعية يا مدلسين.
‏قرّر علماء الحديث أن رواية المبتدع "فيما يقوّي بدعته": مردودة، وهذا هو مذهب المحدّثين المختار كما قال ابن حجر، وقد نص عليه الإمام الجوزجاني.
‏أما كون الإمام البخاري روى عن "بعض المبتدعة" فهذا لا يسوّغ لكم توثيق كل مرويات هؤلاء المبتدعة،
‏لأن البخاري ينتقي من أحاديثهم ما صح منها وفق شروطه وضوابطه، ومن شروطه: أن لا ينفرد بها، وأن لا تقوي بدعته إلخ..، فهل روى البخاري رواية عبد الرزاق هذه يا كهنة؟ لا.

صورة من التغريدة

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: edited 02:28 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.