تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مجلة معاوية بن أبي سفيان

شبهة يستعرضها كهنة المعبد العباسي وهي رواية في مسند أحمد وفيها:

شبهة يستعرضها كهنة المعبد العباسي وهي رواية في مسند أحمد وفيها:

📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1005

إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة

‏شبهة يستعرضها كهنة المعبد العباسي وهي رواية في مسند أحمد وفيها:
‏أن معاوية بعدما قيل له: قُتل عمار، وقالوا له الحديث المزعوم: "عمار تقتله الفئة الباغية"، قال معاوية: إنما قتله من جاء به!!. يعني -علي بن أبي طالب-.
‏فنسبوا لمعاوية اتِّباع التأويلات الفاسدة وتحريف معاني النصوص الشرعية الواضحة للهروب من الحكم الذي يحمله الحديث المزعوم!! وهو الصحابي المشهود له بالفقه والحرص على السنة وحاشاه.
‏ومع المفااجأة الكبرى:
‏الرواية رواها أحمد في مسنده عن
‏(الفضل بن دكين (أبو نعيم)، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال:...)
‏هذا الإسناد معلول لا يصح
‏قال عنه الإمام البخاري -رحمه الله-: فيه نظر.
‏وإذا قال البخاري "فيه نظر" فهو مضروب ضعيف.
‏والعلة الأبرز في هذا السند هي: "الأعمش الكوفي" ثقة ولكنه إمبراطور في "التدليس".
‏قال ابن المبارك: إنما أفسد حديث أهل الكوفة:
‏(أبو إسحاق، والأعمش).
‏فإن صرّح بالتحديث فتُقبل روايته، وقد عنعن هنا في هذه الرواية ولم يصرّح بالتحديث.
‏الخلاصة: الأثر سنده منقطع والأعمش المدلس، ومتنه يطعن في الصحابة الكرام.
‏مكانه القمامة.

صورة من التغريدة
صورة من التغريدة
صورة من التغريدة

الوقت: 02:20 AM

ملحوظة توثيقية

إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.

شارك المقال

انشر الرابط كما هو، ولا تقطع النص من سياقه.

X Telegram WhatsApp

التعليقات

حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.