📌 تغريدة عباسي سابق رقم 1003
إذا كانت هناك أيّ أخطاء أو ملاحظات، فشكرًا لك؛ اترك تعليقًا لإثراء الحوار. والمجلة تنقل التغريدة كما هي حفاظًا على أمانة النقل. كما تهدف المجلة إلى عرض الأدلة التي قدّمها الشيخ عباسي سابقًا لفتح حوار علمي رصين ومركّز، دون تشتيت فكرة التغريدة بتعليقات خارجة عن الموضوع أو تشويش يستهلك وقت الباحث عن الحقيقة
بيعة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه بإجماع المسلمين قاطبة :
قبل وفاة سيدنا الفاروق عمر رضي الله عنه رشّح 6 من الصحابة للمسلمين ليختاروا من بينهم خليفة وهم: (عثمان بن عفان/ وطلحة/ والزبير/ وسعد بن أبي وقاص/ وعبد الرحمن بن عوف/ وعلي بن أبي طالب).
تنازل: طلحة، والزبير، وسعد.
وبقي: عثمان، وعلي، وابن عوف.
ثم تنازل ابن عوف على أن يفوضوه بإدارة عملية الانتخابات، فجلس ليالي يجتمع بالمهاجرين والأنصار والناس ليختاروا بين اثنين: (عثمان / علي) فوجد ابن عوف أن الناس كلهم لا يعدلون بعثمان أحد.
عبارة صحيح البخاري: (وكان ابن عوف يخشى من عليّ شيئاً). فجلس ابن عوف مع علي وكلمه يحاول أن يقول له النتيجة بهدوء لكي لا يَغضب أو يُحدث فتنة أو مُشكلة، فجلس معه ساعات حتى انقضى الليل، ثم قام علي: (وهو على طمع).
وبعد صلاة الفجر قام عبد الرحمن بن عوف خطيباً في الناس وتشهَّد فقال: أما بعد يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس فلم أرَهُم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلاً.
يعني لا تضطرنا أن نتصرف معك تصرفاً آخر قد تضر نفسك فبايع وسلِّم بنتيجة الشورى وإجماع المسلمين، فبايَع ثم بايع عبدالرحمن ثم بايع الجميع المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد.

المصدر: (أرشيف) عباسي سابق | الوقت: 02:13 AM
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.