تهنئة بعيد الفطر… على ميزان الحرمة لا على هوى الخصومة
عيدٌ مبارك، وكلّ عامٍ والأمّة الإسلاميّة بخير، وكلّ عامٍ والحقّ أبلج، لا يضرّه ضجيجُ الخصوم، ولا يطمس معالمَه دخانُ الأهواء.
عيدٌ مبارك، وكلّ عامٍ والأمّة الإسلاميّة بخير، وكلّ عامٍ والحقّ أبلج، لا يضرّه ضجيجُ الخصوم، ولا يطمس معالمَه دخانُ الأهواء.
أحداث عام 60 للهجرة تتطلب تجرداً من العواطف التي صبّتها الدعاية الكوفية في قوالب تاريخية مشوهة. عند تمحيص الروايات، نجد أن تحرك الحسين لم يكن مجرد خروج "روحي"، بل كان تخطيطاً سياسياً مكتمل الأركان لنزع يد الطاعة وإحداث انقلاب على نظام البيعة المستقر
بين عدالة القصاص من قتلة عثمان.. وبراءة "فاتح الحضارة" من حريق الأوهام
موقف الزبير وطلحة وعائشة ومعاوية لم يكن تمرداً، بل كان حركة تصحيحية ذكية تهدف لوضع علي بن أبي طالب أمام "المرآة": إما أنك الحاكم فتقتص، وإما أنك المحكوم فتعتزل او انك قائد الانقلاب فتنكشف.
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.