تفنيد الأباطيل: قصة "الخروف" واختلاق الخصومة بين أمهات المؤمنين
بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان — قراءة نقدية منهجية تُسقط الرواية من أصلها سنداً ومتناً وغاية.
بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان — قراءة نقدية منهجية تُسقط الرواية من أصلها سنداً ومتناً وغاية.
الحاكم النيسابوري: رافضيٌّ خبيث تظاهر بالتسنُّن وميزان معاوية الحاسم عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي —إمام حنبليّ عِملاق— يكشف حقيقة "الحاكم النيسابوري"
لم تكن ثورةُ أهلِ الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان نزاعًا سياسيًا على كراسي الحكم كما روّجت السردية العباسية لاحقًا، بل كانت – في جوهرها – ثورةَ عقيدةٍ وقانون ضد منهجٍ رأت فيه استحلالًا لدم خليفةٍ راشد، ثم توفيرَ غطاءٍ شرعيٍّ وسياسيٍّ لقتلته.
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
من أخطر ما ابتُلي به العقل المسلم عبر القرون أن تتحول زيادة حديثية شاذة إلى عقيدة سياسية راسخة، وأن يُبنى على رواية معلولة حكمٌ خطير بتبديع خيرة الصحابة، بل واتهام كتلة ضخمة من المهاجرين والأنصار وأهل الشام بأنهم «دعاة إلى النار».
الحقيقة التاريخية الأرجح: مات مالك الأشتر حتف أنفه (موت طبيعي) نتيجة الإجهاد والمرض، واستثمر معاوية هذا الموت سياسياً كأنه نصر إلهي، فحوّر الخصوم هذا "الاستثمار" إلى "اتهام بالتدبير".
ليس الخلاف في ترتيب الخلفاء الراشدين عند المسلمين الأوائل تفصيلاً عابرًا، بل هو مِفصلٌ عقديٌّ وتاريخيٌّ: إمّا أن نقرأ الإسلام بعين الجيل الذي
هي كلمةٌ جامعةٌ عظيمةٌ من حَبْر الأمة وترجمان القرآن، لا يقولها إلا من عرف المقام والقدر. وقد أثبتها البخاري في موضعها ليبقى الإنصاف العلمي شاهدًا للأبد، رغم ما نُسِجَ من دعاياتٍ عباسيةٍ لاحقة أرادت أن تَطْمِسَ مآثر هذا الصحابي الجليل. ... وعدٌ وصدقٌ وأقسمَ على الله فأبرَّه
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
كتاب الشرف و القصاص قراءة مسندة في الفتنة الكبرى
عمرة القَضِيَّة و معاوية كان مسلماً ومهاجراً قبل الفتح
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.