تفنيد الأباطيل: قصة "الخروف" واختلاق الخصومة بين أمهات المؤمنين
بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان — قراءة نقدية منهجية تُسقط الرواية من أصلها سنداً ومتناً وغاية.
بقلم: هيئة تحرير مجلة معاوية بن أبي سفيان — قراءة نقدية منهجية تُسقط الرواية من أصلها سنداً ومتناً وغاية.
يقدم الدكتور طارق طرحاً ، أن علي بن أبي طالب لم يكن الخليفة الرابع الذي حاز على إجماع الصحابة، وأنه متورط في مقتل عثمان بن عفان. وينظر أن علي لم يكن خليفة شرعياً وأن معاوية بن أبي سفيان رضي الله كان هو الخليفة الشرعي بعد عام 37 هـ، كما يثبت أن التاريخ الإسلامي قد تعرض للطمس بسبب النفوذ الشيعي.
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.