تفكيك "علم النفس المظلم" من فتنة قتلة عثمان إلى دولة العمامة
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
قصر رئاسي محاصر منذ أسابيع، معارضة متشدّدة.بداية في إطار المعارضة السلمية. لكن شيئاً فشيئاً، تتحوّل الجموع إلى مجموعات مسلّح..تحاصر القصر، وتمنع الغذاء والماء، وتقطع الاتصالات… بينما شخصية سياسية منافِسة تستغل الوضع، تسرق منبر التلفاز الوطني، وتظهر بخطبة احتفالية في مناسبة وطنية وكأن شيئاً لا يحدث
الإيمان لا يُوزّع بحسب حب أشخاص، بل بحسب اتباع الحق. والفضائل تُبنى على الصحيح، لا على ركام الدعائية العباسية–الشيعية.
صناعة وعيٍ لم تكن بريئة. عند العامة دينًا مُسلَّمًا به، وُلدت أولًا حلولٍ سياسيةٍ لأزمات الشرعية، ثم رُفعت مع الزمن إلى مقام العقيدة. في قلبها “نظرية الدم الأزرق”: فكرةُ أن الحكم حقٌّ وراثيٌّ محفوظٌ في “سلالةٍ مختارة”، وأن معارضة هذا الحق ليست خلافًا سياسيًا ، بل طعنٌ في الدين .
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
سيقول الشيعة: “يا لثارات الحسين” وسيطبل لهم العباسيون على المنابر… لكن من يقول: “يا لثارات عثمان”؟
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.