علي بن أبي طالب: ثلاث كلمات تفصل بين المسلمين و الشيعة
ثلاث كلمات فقط تفصل بين الشيعة و المسلمين، وتحدد جوهر الخلاف حول خلافة علي بن أبي طالب.
ثلاث كلمات فقط تفصل بين الشيعة و المسلمين، وتحدد جوهر الخلاف حول خلافة علي بن أبي طالب.
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
صناعة وعيٍ لم تكن بريئة. عند العامة دينًا مُسلَّمًا به، وُلدت أولًا حلولٍ سياسيةٍ لأزمات الشرعية، ثم رُفعت مع الزمن إلى مقام العقيدة. في قلبها “نظرية الدم الأزرق”: فكرةُ أن الحكم حقٌّ وراثيٌّ محفوظٌ في “سلالةٍ مختارة”، وأن معارضة هذا الحق ليست خلافًا سياسيًا ، بل طعنٌ في الدين .
من أعجب ما اخترعه الوعي الشيعي–العباسي عبر القرون: تحميل بني أمية حديثًا لم يخرج إلا من بيتٍ هاشميٍّ صرف، وفي زمنٍ كانت فيه نار الفتنة العلوية تحرق أطراف الأمة. ثم تجدهم يرددون بلا خجل: “الهلاك الأموي”
عمرة القَضِيَّة و معاوية كان مسلماً ومهاجراً قبل الفتح
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.