عثمان بن عفان

مقالات هذا التصنيف

الجمل قراءة عثمانية في الجمل، ومسؤولية القيادة، وفقه الدولة

قراءة عثمانية في الجمل، ومسؤولية القيادة، وفقه الدولة

القراءة العثمانية الراشدة لا تقوم على تقديس الأخطاء، بل على مبدأ واحد: دم الخليفة لا يُهمل، وهيبة الدولة لا تُبنى على تجاوز القتل السياسي. ومن أراد الاتساق، فليطبّق ميزانه على الجميع؛ فالتاريخ لا يخضع للعاطفة وحدها، ولا يُحاكم بمنطق الانتقاء.

معاوية بن أبي سفيان لماذا ثارت الشام؟ لماذا ثارت الشام؟

لماذا ثارت الشام؟

لم تكن ثورةُ أهلِ الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان نزاعًا سياسيًا على كراسي الحكم كما روّجت السردية العباسية لاحقًا، بل كانت – في جوهرها – ثورةَ عقيدةٍ وقانون ضد منهجٍ رأت فيه استحلالًا لدم خليفةٍ راشد، ثم توفيرَ غطاءٍ شرعيٍّ وسياسيٍّ لقتلته.

أبي بكر الصديق الترتيبُ التوقيفي: مَن خالفَ إجماعَ الصحابةِ في «الثلاثة» فقد فارقَ المَحَجَّة

الترتيبُ التوقيفي: مَن خالفَ إجماعَ الصحابةِ في «الثلاثة» فقد فارقَ المَحَجَّة

قضية التفضيل بين أصحاب رسول الله ﷺ ليست مسألةً تاريخيةً خاضعة للأهواء، ولا قراءةً سياسيةً متأخرة، بل هي أصلٌ عقديٌّ دقيق، وميزانٌ تُعرف به سلامة المنهج من انحرافه. والمتأمل في نصوص الوحي، وفيما استقر عليه الصدر الأول، يدرك أن ترتيب: أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ....

إنك لضالٌّ مضلّ سرقات القصر… من مشاهد الانقلابات الحديثة إلى فضيحة الاستيلاء على متاع عثمان بعد اغتياله

سرقات القصر… من مشاهد الانقلابات الحديثة إلى فضيحة الاستيلاء على متاع عثمان بعد اغتياله

قصر رئاسي محاصر منذ أسابيع، معارضة متشدّدة.بداية في إطار المعارضة السلمية. لكن شيئاً فشيئاً، تتحوّل الجموع إلى مجموعات مسلّح..تحاصر القصر، وتمنع الغذاء والماء، وتقطع الاتصالات… بينما شخصية سياسية منافِسة تستغل الوضع، تسرق منبر التلفاز الوطني، وتظهر بخطبة احتفالية في مناسبة وطنية وكأن شيئاً لا يحدث

أبي بكر الصديق الخلافة الراشدة كما عرفها القرن الأول… لا كما سوّقها العباسيون

الخلافة الراشدة كما عرفها القرن الأول… لا كما سوّقها العباسيون

ليس الخلاف في ترتيب الخلفاء الراشدين عند المسلمين الأوائل تفصيلاً عابرًا، بل هو مِفصلٌ عقديٌّ وتاريخيٌّ: إمّا أن نقرأ الإسلام بعين الجيل الذي

عباسي سابق علي.. من معارضة النبي ﷺ إلى الطعن في الخلفاء

علي.. من معارضة النبي ﷺ إلى الطعن في الخلفاء

منذ اللحظات الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية، برزت شخصية علي بن أبي طالب كحالةٍ فريدةٍ من نوعها: عقلٌ ذكيٌّ لا يُنكر، لكنه يحمل نزعةً متأصلةً إلى المعارضة والجدال، وميلاً دفيناً إلى مخالفة القيادة حتى في أوامرها الشرعية الواضحة.