عمرو بن العاص: سيفُ الدولةِ وكاسرُ شوكةِ الفتنة
بين عدالة القصاص من قتلة عثمان.. وبراءة "فاتح الحضارة" من حريق الأوهام
بين عدالة القصاص من قتلة عثمان.. وبراءة "فاتح الحضارة" من حريق الأوهام
دعوى «براءة مالك الأشتر» من جريمة التحريض على عثمان رضي الله عنه لا تقوم على قدمٍ ولا ساق
في زمنٍ تتكاثر فيه الطوائف والمذاهب، وتُستبدل هوية “الأمة الإسلامية” بانتماءاتٍ فرعية، يقدّم الدكتور مصطفى علي حسين في فيديوه «شيعةُ عليّ، أم المسلمون؟» طرحًا يعيد مركزية المفهوم القرآني: أن معيار الانتماء هو الإيمان والعمل، لا اللافتة المذهبية.
ما بين الغيرة على الصحابة، والرغبة في تصحيح الوعي العام، يقدّم الدكتور مصطفى علي حسين في هذا الفيديو شهادة صادقة عن التحوّل الذي قاده نحو الخوض في أعماق التاريخ الإسلامي، حين قال بوضوح: «عمرو بن العاص حرّضني» — أي أيقظ فيه روح الدفاع عن الحقيقة التاريخية التي شوهها الخطاب الشيعي والباطني .
إنّي لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.