تفكيك "أسطورة خيبر": كيف سرقت الكوفة تاريخ الصحابة لتصنع "الرجل الخارق"؟
هكذا يسقط الوهم، ويبقى التاريخ واضحاً: فاتح خيبر هو محمد ﷺ وحده.
هكذا يسقط الوهم، ويبقى التاريخ واضحاً: فاتح خيبر هو محمد ﷺ وحده.
أسطورة الأشتر — الردّ العلمي على طرح الدكتور راغب السرجاني
من أعجب ما اخترعه الوعي الشيعي–العباسي عبر القرون: تحميل بني أمية حديثًا لم يخرج إلا من بيتٍ هاشميٍّ صرف، وفي زمنٍ كانت فيه نار الفتنة العلوية تحرق أطراف الأمة. ثم تجدهم يرددون بلا خجل: “الهلاك الأموي”
="تحقيق عقدي وتاريخي في أصل مسألة التربيع بعليّ، وموقف العثمانية الأوائل والإمام أحمد وابن تيمية من هذه المسألة."
يقدم الدكتور طارق طرحاً ، أن علي بن أبي طالب لم يكن الخليفة الرابع الذي حاز على إجماع الصحابة، وأنه متورط في مقتل عثمان بن عفان. وينظر أن علي لم يكن خليفة شرعياً وأن معاوية بن أبي سفيان رضي الله كان هو الخليفة الشرعي بعد عام 37 هـ، كما يثبت أن التاريخ الإسلامي قد تعرض للطمس بسبب النفوذ الشيعي.
هذه المقال ليست مجرد رد على حوار بين شخصين "المناظرة"، بل مرآة فكرية تُعيد إلى السطح صراعًا عميقًا بين مدرستين: مدرسة الوعي العثماني التي تقيس التاريخ بميزان العدل، والمدرسة العباسية الباطنية التي تتخفّى تحت عباءة «منهج السلف» لتُعيد إنتاج التضليل القديم في ثوب جديد.
سيقول الشيعة: “يا لثارات الحسين” وسيطبل لهم العباسيون على المنابر… لكن من يقول: “يا لثارات عثمان”؟
بقلم ✍️ شرارة رضا.
خَطَبَ العَـلِيُّ وذو النُّورَيْنِ مُحْتَصَرٌ ** يَسْتَنْصِفُ اللهَ مِنْ قَ
بقلم ✍️ شرارة رضا
كتاب الشرف و القصاص قراءة مسندة في الفتنة الكبرى
بقلم ✍️ شرارة رضا
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.