قتال الفتنة أم قتال الانحراف؟
إحياء هذا الفهم هو خطوة الأمة الأولى نحو استعادة رشدها السياسي والعقدي.
هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.
من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.
إحياء هذا الفهم هو خطوة الأمة الأولى نحو استعادة رشدها السياسي والعقدي.
ليس الخلاف في ترتيب الخلفاء الراشدين عند المسلمين الأوائل تفصيلاً عابرًا، بل هو مِفصلٌ عقديٌّ وتاريخيٌّ: إمّا أن نقرأ الإسلام بعين الجيل الذي
من أعجب ما اخترعه الوعي الشيعي–العباسي عبر القرون: تحميل بني أمية حديثًا لم يخرج إلا من بيتٍ هاشميٍّ صرف، وفي زمنٍ كانت فيه نار الفتنة العلوية تحرق أطراف الأمة. ثم تجدهم يرددون بلا خجل: “الهلاك الأموي”
دعوى «براءة مالك الأشتر» من جريمة التحريض على عثمان رضي الله عنه لا تقوم على قدمٍ ولا ساق
ممّن أخرج لهم الشيخان أو أحدهما، سواء في الأصول أو المتابعات. هذا الملفّ ليس دفاعاً عن أحد، ولا طعناً في أحد، بل هو تعرية علمية دقيقة لواحدة من أكثر القضايا المُغيّبة في الوعي الحديث: كيف تسلّل الغلوّ والتشيّع المبكر إلى بعض طبقات الرواة، وكيف تعامل معه كبار النقاد من أئمة الحديث.
التضليل التاريخي ومعركة الوعي نحو منهجٍ راشد لمجلة «معاوية بن أبي سفيان» في مواجهة حملات التشويه الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى
طعن علي بن أبي طالب في وليِّ أمره عثمان بن عفان أمام الحجيج في مشهدٍ قلَّ نظيره في تاريخ الأمة، وأمام جموعٍ غفيرةٍ من الحجيج القادمين
في زمنٍ تداخلت فيه الأصوات، وتراكمت فيه الدعايات العباسية–الشيعية–الباطنية حتى لوّثت الوعي الجمعي، صار لزامًا على المؤثّرين الراشدين أن يقدّموا خطابًا راقيًا صلبًا يعيد للأمة بوصلة العدل والشورى ومعنى الحكم الراشدي النظيف.
منذ اللحظات الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية، برزت شخصية علي بن أبي طالب كحالةٍ فريدةٍ من نوعها: عقلٌ ذكيٌّ لا يُنكر، لكنه يحمل نزعةً متأصلةً إلى المعارضة والجدال، وميلاً دفيناً إلى مخالفة القيادة حتى في أوامرها الشرعية الواضحة.
هذا ليس مجرد تعريفٍ بصحابيٍ جليل، بل قراءةٌ راشديّةٌ لمرحلةٍ التُبس فيها الحق بالهوى، حتى صار من يطلب القصاص لعثمان “باغيًا”، ومن عطّل حدَّ الله “إمامَ هدى”! سنمشي خطوةً خطوة: سيرةٌ محقَّقة لفضالة بن عبيد رضي الله عنه، ثم إسقاطٌ على ميزان العدالة والسياسة
من ترجمة أبان بن عثمان بن عفان رضي الله عنهما شارك في واقعة الجمل مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ومن فقها المدينة المنورة و أهل الفتوى
="تحقيق عقدي وتاريخي في أصل مسألة التربيع بعليّ، وموقف العثمانية الأوائل والإمام أحمد وابن تيمية من هذه المسألة."
إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.
معاوية بن يزيد "معاوية الثاني" الخليفة "الأُموي" الوهمي الذي صنعه البلاط العباسي !!
"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس
حين يتحول الدين إلى أداة سيطرة
لا حاجة للعمود الجانبي هنا؛ اختر المسار الأنسب لك من هذه الروابط المختصرة.