اشترك

قراءةٌ تُسند ولا تُجمّل

هنا تُحاكم الرواية بسلاحين: السند والعقل السياسي. لا نطبع الأساطير، ولا نُسوّق “المظلومية” كبضاعة.

من لم يكن له مشروع كان ضحية لمشاريع الآخرين.

أحدث ما نُشر

تصفّح بالوسوم
شيفرة الموطأ: كيف هرّب الإمام مالك "الذاكرة الأموية" من تحت سياط العباسيين؟

شيفرة الموطأ: كيف هرّب الإمام مالك "الذاكرة الأموية" من تحت سياط العباسيين؟

"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس

لماذا ثارت الشام؟ لماذا ثارت الشام؟

لماذا ثارت الشام؟

لم تكن ثورةُ أهلِ الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان نزاعًا سياسيًا على كراسي الحكم كما روّجت السردية العباسية لاحقًا، بل كانت – في جوهرها – ثورةَ عقيدةٍ وقانون ضد منهجٍ رأت فيه استحلالًا لدم خليفةٍ راشد، ثم توفيرَ غطاءٍ شرعيٍّ وسياسيٍّ لقتلته.

الترتيبُ التوقيفي: مَن خالفَ إجماعَ الصحابةِ في «الثلاثة» فقد فارقَ المَحَجَّة

الترتيبُ التوقيفي: مَن خالفَ إجماعَ الصحابةِ في «الثلاثة» فقد فارقَ المَحَجَّة

قضية التفضيل بين أصحاب رسول الله ﷺ ليست مسألةً تاريخيةً خاضعة للأهواء، ولا قراءةً سياسيةً متأخرة، بل هي أصلٌ عقديٌّ دقيق، وميزانٌ تُعرف به سلامة المنهج من انحرافه. والمتأمل في نصوص الوحي، وفيما استقر عليه الصدر الأول، يدرك أن ترتيب: أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ....

مختارات التحرير

عرض الكل
حين اهتزّت الأرض فسقط العرش “زلزلة 749م”.. الفاعل الحقيقي الذي غيّر مجرى التاريخ

حين اهتزّت الأرض فسقط العرش “زلزلة 749م”.. الفاعل الحقيقي الذي غيّر مجرى التاريخ

إن انهيار الخلافة الأموية لم يكن "هزيمة عسكرية" ناتجة عن تفوق العباسيين، بل كان نتيجة "ضربة قاضية" من الطبيعة شلّت مركز الدولة، استثمرتها الدعاية العباسية ببراعة لتحويل الكارثة الطبيعية إلى "إشارة سماوية" تسحب الشرعية من بني أمية وتمنحها للرايات السود.

شيفرة الموطأ: كيف هرّب الإمام مالك "الذاكرة الأموية" من تحت سياط العباسيين؟

شيفرة الموطأ: كيف هرّب الإمام مالك "الذاكرة الأموية" من تحت سياط العباسيين؟

"الصندوق الأسود" لفهم الصراع الخفي بين السردية الأموية الراشدة والدعاية العباسية الثورية. يقول ابن حبان عن الإمام مالك: "لست أحفظ لمالك بن أنس في الموطأ ولا في غيره عن علي بن أبي طالب شيئاً، ولا عن ابن عباس