يقول ابن حجر:
“التشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان، وأن عليًّا كان مصيبًا في حروبه، وأن مخالفيه مخطئون.”
انتكست المفاهيم:
بعد أن كان السُّني يرى أن عليًّا أخطأ في حروبه ومخالفوه من الصحابة على حق، صار من يعتقد ذلك اليوم ناصبيًّا في نظر الناس!
وبعد أن كان الشيعي يرى أن عليًّا مصيب ومخالفيه مخطئون، صار من يعتقد ذلك اليوم سُنِّيًّا على منهج السلف!
×
ملحوظة توثيقية
إن كنت تنقل من هذا المقال: انقل المقطع مع سياقه، واذكر المصدر الذي نُحاكمه هنا. اختصار الفكرة هو أسرع طريق لتحريفها.
التعليقات
حوارٌ محترم، في صلب الموضوع. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.