متابعة تحقيق عمّار وعثمان وأبي الغادية — ٧ نوفمبر ٢٠٢٦
هذا قارئ مستقل للمرفقات المنتقاة؛ الأصول المصورة الكاملة مستبعدة من حزمة النشر، وتحفظ إحالاتها وحدودها في بيانات المصادر.
دفعات الأطلس: علاقات الشخصيات · شخصيات المجلس · أطلس الصحابة
خلاصة المتابعة
متابعة الهويات والمصور وشجرة الشواهد والعلاقات
تحديث 7 نوفمبر 2026 لملف عمّار وعثمان وأبي الغادية. هذه الجولة توسع التحقيق وتصحح مواضع مسماة؛ لا تعيد عدّ المصنفات المتكررة شواهد مستقلة، ولا تحول المصور إلى حكم صحة للسند.
ما تغير في نتيجة التحقيق
قوبل بلاغ الباقلاني في تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط1،1407هـ/1987م، ص530–531، مع عنوان الطبعة ونشرها وسياق528–532. ثبت النص «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرا» في هذه الطبعة، وأغلقت فجوة المصور. بقي بلاغًا بصيغة «وقد روي» دون وسائط مسماة. لا ذكر فيه للفظ «نعثل» أو لأبي الغادية. وعلي والحسن طرفا الحوار المنسوب، لا راويان مسميان في سند الباقلاني. التقرير والتفريغ والصور (النص داخل التقارير والحزمة).
صُحح فهم السياق: عبارة «لو ثبت ذلك» راجعة أولًا إلى دعوى ضرب عمّار وابن مسعود؛ فلا تنسب إلى المؤلف بوصفها تصحيحًا لإسناد التكفير. تعليل الباقلاني «وهذا سرف عظيم…» كلامه في تأويل الفعل، وحاشية المحب الطبري عن الضرب من جهاز المحقق. لكل طبقة قائلها؛ نقد هذا التعليل السياسي لا يبيح نقل حاشيته إلى سند الخبر.
في الهويات، حُرر 19 سجلًا مع 45 بطاقة مصدر. تعين يوسف بن سعد الجمحي، وثبت توثيق ابن معين له مع حفظ القول المخالف؛ وترجح محمد بن حاطب من النص الموازي لقصة المجلس، مع بقاء مختصر «ابن حاطب» في فرع القاسم. وتعين الإفريقي فيU14 بلفظ تاريخ دمشق17/393، ومالك بن أعين الجهني بشبكة زيد بن وهب، وأبو مسعود عقبة بن عمرو. لعبد الرحمن بن جندب ترجمة في التاريخ الكبير5/268 والثقات7/69؛ لا يلصق به جرح صاحب كميل في اللسان بلا تحرير الاتحاد. القرارات والديون لكل اسم (النص داخل التقارير والحزمة).
لا يلغي تعيين الإفريقي وسيط «صديق أبي» في صفين، ولا يصل سماعه من أبي نوح. والقاسم الحداني مرشح قوي لرسم «الفضيل» فيU02، لكن وفاته167هـ قبل مولد ابن شبة173هـ تمنع وصل صدر الطريق بلا واسطة. وفيU08 مرشحان لعبد الله بن محمد عن أبيه؛ يبقى الترجيح غير حاسم، والواقدي علة مستقلة. ولم تظهر حجة تجيز حذف «سلمة» منR06 أو تحويل «إبراهيم» فيR23 إلى «أبي». هذه حدود تحقيق إيجابية، لا أسماء أغفلها الملف.
خبر المجلس بعد استكمال الوعاء والرجال
قوبل أصل الإشراف في منازل الأشراف، لابن أبي الدنيا، تحقيق نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض، ط1،1411هـ/1990م، ص241 رقم293. الحكم المستقل بعد المقابلة وتحقيق الرجال: صحيح الإسناد على الراجح، موقوف في حكاية ابن حاطب للمجلس. هذا تقدم على تعليق الجولة السابقة، وقد راجعه المراجع المستقل. يثبت ذكر عمّار عثمان، وكلام مالك حذوه، واعتراض صعصعة على بعض المنسوب، وتغير وجه علي وقوله في سوابق عثمان؛ تحفظ هذه الأفعال كلها في الخريطة.
في المطبوع «يوسف (بن سعد)»، وحاشيته تنص على تصحيح رسم «أبو سعيد» في الأصل. تؤيد التصحيح تسمية يوسف وولاؤه والنص الموازي في تاريخ دمشق؛ لا ندعي أن المخطوط عوين أو صرح بابن سعد. يبقى ابن حاطب مختصرًا في هذا الفرع، ومحمد أرجح من متابعة القصة؛ والتردد المقيد بين الأخوين الصحابيين لا يجعل الشاهد تلقائيًا مجهولًا غير صحابي. يحفظ خلاف «وقال قائل/أو قال قائل»، ولا تلحق جملة الاستئثار بصعصعة قطعًا. لا تاريخ صريح للمجلس ولا تمام لفظ عمّار؛ تصحيحه لا يثبت لقب نعثل أو تكفيرًا أو خطة اغتيال بهذا الخبر. حكم الطريق والرجال والسماع، ملحق التحقيق (النص داخل التقارير والحزمة).
شجرة النسخ: ما عوين وما نُقل
تضم خريطة الشواهد 19 مدخلًا و9 مقابلات. في طوق النجاة المصورة عن الأميرية: ح447،1/97 يثبت جملة القتل في المتن ويضع علامة سقوطها عن هـ وص؛ وح2812،4/21 يضع هـ وحده. المفتاح المطبوع يفسر هـ بأبي ذر وص بالأصيلي. قابلت الجولة المفتاح والمقدمة والموضعين؛ وهذه شهادة جهاز مطبوع عن رواياته، لا صور أصول أبي ذر والأصيلي نفسها.
الصورتان المحليتان المنسوبتان إلى مراد ملا577 تخلو كلتاهما من جملة القتل مع بقاء «يدعوهم…». نسبة النسخة إلى أبي ذر وتاريخ550هـ من فهرسةISAM، منفصلة عن قراءة المتن؛ لم يقابل حرد النسخ هنا. اختلاف الشواهد ثابت في نطاق المقابلة، أما اسم فاعل الإدخال أو الحذف وتاريخه وباعثه السياسي فغير متعين. وجود أصل الخبر في مسلم عن أبي قتادة وأم سلمة يقتضي إبقاء سؤال أصل الحديث منفصلًا عن سؤال نص رواية كتاب البخاري.
وفي وقعة صفين، مقدمة هارون تعرف «الأصل» بأنه طبعة إيران الحجرية1301هـ، و«ح» بأنه نص جمعه من شرح ابن أبي الحديد. العلامة «ليس عند ابن عقبة» إلى العودة في339 شهادة منقولة داخل الطبعة، وليست مخطوطة مستقلة عوينت. العودة تأتي بعد سؤال «أكنت فيمن قتله؟» وقبل الجواب؛ فجملتا «كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم» و«أراد أن يغير ديننا فقتلناه» خارج نطاق الغياب المنقول. قوة دلالة هاتين الجملتين لا ترفع علل طريقهما. المقابلة المفصلة (النص داخل التقارير والحزمة).
علاقة علي بعمّار وعلاقة عمّار بعثمان
خرائط العلاقات الثلاث (تراجع الخرائط في قسم الخرائط وحزمة المتابعة) تفصل 24 دعوى بحسب صاحب الفعل والمتلقي ودرجة الخبر وزمنه النسبي. تقسيم مجلس واحد إلى أربعة أسهم لا يصنع أربعة شهود مستقلين.
الثابت في خبر البخاري أن عليًا كلّف عمّارًا والحسن استنفار الكوفة. وتثبت منازعة أبي موسى وأبي مسعود لعمّار في إسراعه، ورد عمّار عليهما بإبطائهما. هذه أفعال سياسية محددة: قرار من علي، وتعبئة من عمّار، واعتراض وردّ. وهي تبقي مساءلة علي عن اختيار المبعوث والتعبئة، وعمّار عن موقفه وخطابه، قائمة على النص؛ لا تختزل العلاقة في قرب شخصي لا يبين وظيفة ولا قرارًا.
وثبوت خصومة عمّار مع عثمان بلفظ «نعثل» في فرع حسن، ثم اشتغاله في تعبئة علي بعد مقتل عثمان، مادة معتبرة لفحص أطروحة استمرار فاعل المعارضة في جهاز الحشد. أما دعوى التنسيق السابق للاغتيال أو الأمر به فتحتاج وصلة شخصية مؤرخة. تُعرض أخبار الضرب ومصر والوساطة والتكفير والمعية مع القتلة بألفاظها وعللها؛ حدة النص لا تسوغ رفع درجته، وثبوت خبر المقتل لا يمنح فاعلًا إعفاءً من مساءلة أفعاله السابقة.
الحكم على لفظ «نعثل» بعد المتابعة
بقي حكم الدراسة حسنًا في فرع ربيعة بن كلثوم عن أبيه عن أبي الغادية، في ابن سعد، طبعة صادر3/260، والبلاذري، تحقيق حميد الله1/172–173 رقم415. اتحاد المدار يمنع عدّ المصنفين شاهدين مستقلين. الأخبار التي تقول «يسب فلانًا» تؤيد أصل الوقيعة ضمن طرقها، ولا تنقل لفظ نعثل إلى أسانيد لم تسقه. ولا يحمل بلاغ الباقلاني هذا اللقب أصلًا.
لم تغير متابعة الهويات والمصور حكم هذا الفرع؛ أثرها في تصحيح هوية بعض الرواة، وفصل أطراف الحوار عن السند، وتحديد علل الفروع الأخرى. أحكام الطرق الستة والعشرين ولفظ نعثل لكل طريق، والأخبار الموسعة بأسانيدها ومتُونها (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر).
حدود الإنجاز
التحقيق محدود بالمصادر والمواضع المسماة. المقابلات الرجالية الجديدة ثلاث صفحات من التقريب، ثم عنوان الإشراف ونشره وموضع293؛ بقية النقول الجديدة في الرجال قراءات محلية كاملة، لا توصف كلها بالمقابلة المصورة. لم تغلق شجرة مخطوطات البخاري العامة أو تواريخ تدخل مفترض، ولم تثبت نية صناعة مظلومية من اختلاف نصي وحده. سجل كل فرع وهويته باقٍ لإعادة الفحص، وتوثق حالة الإتاحة في إيصال نشر هذه الجولة.
بيانات طبعات الجرح والتعديل في خام بطاقات الرجال منقولة من الفهرس الرقمي، وفيها ازدواج1271هـ/1952م غير متوافق؛ لم يعتمد كتأريخ مصور محقق، ولا يصحح الخام صامتًا.
الهويات والسماع
تحقيق الهويات المعلقة — متابعة 7 نوفمبر 2026
خلص البحث إلى تعيين يوسف بن سعد، والإفريقي ابن أنعم، ومالك بن أعين، وأبي مسعود، مع تضييق هوية عبد الرحمن بن جندب وتصحيح الخلط المحتمل في نقده. بعض الأسماء لا تزال معلقة لأسباب نصية محددة؛ لم يُستبدل المبهم باسم مشهور لإغلاق الملف شكلياً.
هذه مذكرة بحث مقترحة للدمج؛ لم تعدل الأطالس أو البيانات الأصلية ولم تنشر شيئاً. المصدر الكامل وبيانات الطبعة في raw/source-cards.json، والقرارات المفصلة في decisions.json. الأرقام الداخلية وسائل وصول فقط، ومواقع الكتاب والصفحة مبينة في البطاقات.
النتائج
I01 — القاسم بن الفضيل (U02)
القرار: القاسم بن الفضل بن معدان الحداني — مرشح راجح لا استبدال صامت؛ الحالة probable_identity_text_hold.
يقوي الحداني اجتماع الاسم القريب مع روايته المسماة عن عمرو بن مرة. يبقى رسم الفضيل ثابتاً في طبعة ابن شبة. لا يمكن وصل ابن شبة به مباشرة مع وفاة الحداني167هـ قبل مولد ابن شبة173هـ؛ احتمال سقط واسطة/صدر سند قائم. الثقفي المتأخر والكتاني لا تطابق لشبكتهما هنا.
أثره: لا يرتفع ضعف U02؛ تعيين المرشح لا يعالج إرسال سالم ولا صدر الطريق. توثيق الحداني لا ينسحب تلقائياً على رسم مطبوع معلق.
الباقي: نسخة أخرى أو أصل خطي يضبط الفضيل/الفضل ويبين الواسطة العليا.
- تاريخ المدينة لابن شبة، 3/1098، بطاقة
S1607-2204
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 23/410، بطاقة
S4378-12332؛ «وعَمْرو بْن مرة»
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 23/413، بطاقة
S4378-12335؛ «مات سنة سبع (9) وستين ومئة»
- سير أعلام النبلاء ط الرسالة، 12/369، بطاقة
S598-8106
- تاريخ دمشق لابن عساكر، 44/5، بطاقة
S3-20280
- ذيل ميزان الاعتدال، 1/55، بطاقة
S4979-47
I02 — يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون (P06)
القرار: يوسف بن سعد الجمحي أبو يعقوب/أبو سعد؛ الحالة resolved.
هوية مولى عثمان بن مظعون متعينة بلفظ الخبر ورواية القاسم عنه؛ لا نبدله بيوسف بن مازن، ولا نكتم قول الترمذي في جهالته. وثقه ابن معين تصريحاً في رواية ابن الجنيد، وتبعه ابن حجر في التقريب. تعدد أقوال الولاء محفوظ في الترجمة.
أثره: يرتفع تعليق هوية يوسف، ولا يصح إبقاء P06 ضعيفاً لمجرد جهالته دون مناقشة توثيق ابن معين. الحكم النهائي على الطريق يراعي بقية السند واللفظ.
الباقي: اختلاف يوسف/ابن مازن يذكر ولا يلزم دمج سجلين.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 9/223، بطاقة
S2753-3985
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 32/427، بطاقة
S4378-17577
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 32/428، بطاقة
S4378-17578
- سؤالات ابن الجنيد، 1/320، بطاقة
S1375-51؛ «هذا يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة»
- تقريب التهذيب، 1/611، بطاقة
S6111-541؛ «يوسف ابن سعد الجمحي مولاهم البصري ويقال هو يوسف ابن مازن ثقة من الثالثة»
I03 — ابن حاطب (P06)
القرار: محمد بن حاطب الجمحي — راجح بالموازي؛ الحالة probable_identity.
المشيخة وحدها لا تعين أحد الأخوين؛ كلاهما مذكور في شيوخ يوسف. لكن خبر مجلس علي وعمار وصعصعة والأشتر من طريق أبي عوانة عن أبي بشر عن يوسف يسمي محمد بن حاطب في تفسير ابن أبي حاتم10/3295#18571، فتقوى هويته. اختلاف لفظ الرد والآية وزيادة محمد بن أبي بكر يمنع عد الطريقين نسخة حرفية واحدة. يبقى طريق القاسم بلفظ «ابن حاطب» ويعرض الاسم تفسيراً راجحاً.
أثره: يمكن جعل محمد هوية مرجحة مع شارة احتمال؛ لا ينقل لفظ P06 كاملاً إلى الطريق المسمى، ولا يعامل تردد الأخوين على أنه تلقائياً جهالة غير صحابي.
الباقي: مصور أصلي لتفسير ابن أبي حاتم ومقارنة تفصيلية لجميع ألفاظ المجلس؛ لا claim بأن طريق القاسم صرح بمحمد.
- التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع، 8/373، بطاقة
S230-3616
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 32/427، بطاقة
S4378-17577
- تاريخ دمشق لابن عساكر، 39/467، بطاقة
S3-17964
- تاريخ دمشق لابن عساكر، 39/468، بطاقة
S3-17965
- تفسير ابن أبي حاتم، تحقيق أسعد محمد الطيب، المكتبة العصرية، ج10 ص3295 رقم18571؛ digital PDF transcription viewed; not original facsimile.
I04 — إبراهيم (R23)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved_text_identity.
مصور المحن الجبوري105 يقرأ «حدثنا ربيعة بن كلثوم قال حدثنا إبراهيم». لا نحذف الاسم لكون الطرق الأخرى تقول أبي. شيوخ ربيعة الذين سردهم المزي بكر والحسن وأبوه؛ هذا قرينة للبحث لا حصر مانع لشيخ رابع. لم يحصل أصل آخر يجيز التصحيح.
أثره: يبقى R23 بهذا الرسم ضعيفاً/غير صالح للاستقلال؛ لا يؤثر على الطريق المحفوظ ربيعة عن أبيه. صيغة حدثنا صريحة نصاً، لكن هوية الشيخ معلقة.
الباقي: مخطوط المحن أو طبعة محققة مستقلة؛ إثبات الهوية أو التصحيف.
- المحن، 1/117، بطاقة
S5353-64
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 9/142، بطاقة
S4378-4417
I05 — سلمة (R06)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved_text_identity.
قراءة حميد الله1/173 «ثنا حماد بن سلمة، أنبأ سلمة، أنبأ كلثوم» ثابتة في المقابلة السابقة. روايتا ابن سعد والمحمودي تقويان احتمال التكرار، لكنهما لا تصلحان وحدهما دليلاً على تصحيح أصل هذه الطبعة. لا توجد قرينة تكفي لتعيين سلمة بن كهيل أو ابن دينار.
أثره: لا يستقل R06 بزيادة سلمة حكماً موصولاً؛ أصل طريق حماد يقوّم من الشواهد الأخرى المتصلة ولا يسقط بهذه الطبعة المفردة.
الباقي: نسخة أخرى من موضع حميد الله/أصله الخطي؛ يمنع إنشاء شخص أطلس جديد لمجرد هذا الرسم.
- دليل سابق محفوظ: أنساب الأشراف، حميد الله1/173#416؛ بالموازاة المحمودي2/314#382 وابن سعد3/260
I06 — أبو حفص (R02، R10، R17، R21، R24)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved.
حُفظت شبكة حماد عن أبي حفص وكلثوم عن أبي الغادية. فحصت مواضع الكنية وحيّان بن حجر؛ عبارة «وعنه حفص» في ترجمة حيّان لا تجعل حيّان هو أبا حفص ولا تثبت تطابق حفص مع هذا المبهم. لا يجوز نقل توثيق رجل آخر بهذه الكنية.
أثره: إبهام أبي حفص لا يضعف تلقائياً فرع كلثوم المقرون به؛ لا تعد المتابعة من أبي حفص طريقاً مستقلاً صحيحاً.
الباقي: شاهد تسمية صريح أو شبكة خاصة كافية؛ البحث السلبي ليس نفياً لوجود ترجمة.
- المغني في الضعفاء، 1/198، بطاقة
S4974-197
- تاريخ دمشق لابن عساكر، 43/473، بطاقة
S3-20175
I07 — عبد الله بن كلثوم بن جبر (R09)
القرار: عبد الله بن كلثوم بن جبر كما صرح المصدر؛ الحالة identity_bounded_rank_unknown.
المصدر يصرح باسمه وبنسبه ثم «سمعت أبي». هذه هوية نسبية قابلة للحفظ، ليست توثيقاً. البحث بالاسم التام أعاد التقرير نفسه ونقولاً عنه، ولم يثبت أنه تصحيف لربيعة. تعدد أبناء كلثوم ممكن ولا يثبت أو ينفى بالبحث وحده.
أثره: يثبت أداء عبد الله عن أبيه في هذا الخبر وفق ظاهر النص. لا يتحسن R09 لمجرد ذلك، ففي حال عبد الله قصور وفي يحيى بن عمر قول أبي حاتم.
الباقي: ترجمة مستقلة وتوثيق/تجريح، أو شاهد مبكر مخالف يثبت التصحيف.
- المعجم الكبير للطبراني، 22/364، بطاقة
S2237-23146
I08 — يحيى بن عمر الليثي (R09)
القرار: يحيى بن عمر الليثي شيخ عبد الله بن أحمد الدورقي؛ الحالة resolved_identity_criticism_retained.
نص الجرح والتعديل يحدد الليثي بشيوخه وتلميذه الدورقي، وتاريخ دمشق12/102 يثبت الحلقة نفسها مع راو آخر. الأندلسي ذو ترجمة أخرى فلا يحمل عليه توثيقه. توسيع الاسم إلى ابن صباح لم يحسم بدليل.
أثره: هوية الليثي بالحد المتاح معروفة، وحاله غير موثق هنا؛ يبقى طريق R09 ضعيفاً، ولا تتحول عبارة لا أعرفه إلى اتهام بالكذب.
الباقي: نص أصلي آخر في تقييمه؛ لا توثيق مستعار من الأندلسي.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 9/174، بطاقة
S2753-3936؛ «سألت أبي عنه فقال: لا اعرفه»
- تاريخ دمشق لابن عساكر، 12/102، بطاقة
S3-5254
I09 — عطية (U07)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة unresolved.
اسم مجرد في شبكة سيف→عطية→يزيد الفقعسي. معجم رواة الطبري يترجم لعدة عطيات لكنه لا يوفر جسراً خاصاً بين سيف ويزيد يجيز الاختيار؛ الاسم والطبقة المحتملة وحدهما لا يكفيان. لا استدلال من النتيجة الصفرية على الانقطاع.
أثره: لا تتغير علة U07 بسيف. لا ينسب تدليس العوفي أو توثيق ابن قيس إلى المبهم.
الباقي: شاهد يزيد نسبه أو شبكة خاصة؛ عطية يبقى مستقلاً بلا rawiId.
- المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري، 1/379، بطاقة
S3669-380
- المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري، 1/380، بطاقة
S3669-381
I10 — يزيد الفقعسي (U07)
القرار: يزيد الفقعسي كما وقع فقط؛ الحالة unresolved_rank.
الفقعسي نسبة مستقلة؛ لا يحول إلى الفقير أو الفارسي. أفرد المعجم الصغير لرواة الطبري ترجمة5159 وقال لم أعرفه ولم أجد له ترجمة. سجل البحث49 موضعاً مشتركاً مع عطية، أغلبها نقل السلسلة نفسها وليس تعدد توثيق.
أثره: يبقى حال يزيد غير ثابت، مع العلة السابقة في سيف. لا يثبت بهذا الجهل وحده أنه مختلق.
الباقي: مرجع تراجم مستقل أو نص أقدم يرفع اسم الأب/النسبة.
- المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري، 2/658، بطاقة
S3669-659؛ «يزيد، الفقعسي، من السابعة، فما فوقها، لم أعرفه، ولم أجد له ترجمة»
I11 — عبد الله بن محمد عن أبيه (U08)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة competing_candidates.
تأكدت شبكة سحبل من تهذيب الكمال16/100: أبوه من شيوخه والواقدي من تلامذته. ثبت سماع الواقدي من أبي علقمة مصرحاً في طبقات ابن سعد5/176. لم أجد في الموضع ذاته تعييناً. ذكر الغبان المنافسة في فتنة مقتل عثمان2/848؛ اعتمادها هنا مدخل بحث لا تعيين نهائي. قوّة شبكة سحبل تمنحه أولوية بحث، ولا تثبت أنه المراد.
أثره: لا تتغير علة U08 بالواقدي. لا ينسب إلى هذا المبهم توثيق سحبل يقيناً ولا ضعف والد المرشح الآخر.
الباقي: تسمية موازية للراوي في عين الخبر، أو مقابلة أصل أخبار الواقدي.
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 16/100، بطاقة
S4378-8128
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 16/101، بطاقة
S4378-8129
- الطبقات الكبرى ط العلمية، 5/176، بطاقة
S2139-1588
- فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، 2/848، بطاقة
S1128-781
I12 — أبوه: محمد (U08)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة dependent_identity_hold.
تابع لهوية ابنه السابقة؛ الأول موثق عند أبي داود في نقل المزي، لكن لا يلحق بهذا الأب المبهَم قبل تعيين الابن.
أثره: الضعف الأعلى قائم؛ لا نجزم بجهالة هذا الأب ولا بتوثيقه على سبيل الاستبدال.
الباقي: الحسم تابع لهوية عبد الله.
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 16/101، بطاقة
S4378-8129
I13 — عبد الرحمن بن جندب (U12)
القرار: عبد الرحمن بن جندب الأزدي صاحب الأخبار عن أبيه؛ الحالة probable_identified_network.
التاريخ الكبير يصف راوي الجمل عن أبيه، وابن حبان يذكره في الثقات ويجعل ابن إسحاق تلميذه. أخبار الطبري5/14 تصرح بالأزدي في عين مشهد تغليس علي المعروف في وقعة صفين232؛ هذا يثبت شبكة الأب والابن في أخبار صفين ويقوي تعيين U12. ترجمة كميل وحدها لا تكفي لنقل «مجهول» إلى السلسلة دون تعليل الاتحاد.
أثره: تصحح عبارة «لا ترجمة له»؛ يوجد تعريف وذكر في الثقات، ولا يلزم منه تصحيح U12 مع نصر وعمر وبقية البحث. لا يُجزم بجرح اللسان على اتحاد غير محرر.
الباقي: تحرير اتحاد صاحب كميل مع صاحب ابن إسحاق؛ مفرد ابن حبان لا يغني عن فحص الرواية.
- التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع، 5/268، بطاقة
S230-2057
- الثقات لابن حبان، 7/69، بطاقة
S4964-2680
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، 5/14، بطاقة
S6877-2476
- وقعة صفين، 1/232، بطاقة
S16425-230
- لسان الميزان، 3/408، بطاقة
S1139-1653
I14 — جندب بن عبد الله/أبوه (U12)
القرار: جندب والد عبد الرحمن الأزدي في هذا السياق؛ الحالة bounded_identity.
نسبة الابن الأزدي ومشهد علي في النص الموازي يضبطان سجل الأب النسبي. لا يرفع ذلك خلاف تعيين جندب الخير ولا يعطيه تلقائياً صحبة جندب البجلي. تحفظ أبوة عبد الرحمن بوصفها علاقة نصية صريحة.
أثره: لا تنقل عدالة صحابي مسمى آخر إلى الأب؛ يبقى اتصال الحلقة الأقدم وتقويم شخصه محتاجين مزيداً.
الباقي: تعيين الأب الكامل والصحبة من شاهد مطابق لا من تشابه الاسم.
- التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع، 5/268، بطاقة
S230-2057
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، 5/14، بطاقة
S6877-2476
I15 — مالك بن أعين (U13)
القرار: مالك بن أعين الجهني؛ الحالة resolved.
اجتمع الاسم مع الشيخ زيد بن وهب في نفس شبكة أخبار صفين؛ الجرح والتعديل يذكر أبا مخنف تلميذه، والطبري5/14 يورد هذا الطريق مصرحاً. هذا يكفي لتعيين الجهني مع حفظ عدم إثبات صلته بأسرة زرارة.
أثره: لا يتحسن U13؛ نقد أبي حاتم «هو مجهول» مثبت في زيادة نسخة ك، وأطلق اللسان جهالته. التعيين لا يساوي التوثيق.
الباقي: أي صلة بآل أعين تحتاج نسباً مطابقاً؛ لا حاجة إلى هذه الصلة لتقويم الطريق.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 8/206، بطاقة
S2753-3454؛ «مالك بن اعين الجهني روى عن زيد بن وهب روى عنه أبو مخنف»
- لسان الميزان، 5/3، بطاقة
S1139-2284
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، 5/14، بطاقة
S6877-2476
I16 — صديق أبي (U14)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة irreducibly_unnamed.
هذا وصف علاقة لا اسم علم، ولا يجوز جعله أبا الصديق الناجي. اختلاف النص الموازِي في دمشق بحذف الواسطة لا يعرّفها ولا يبيح حذفها من أصل وقعة صفين.
أثره: إبهام الواسطة قائم في U14؛ يمنع الاستقلال بتصحيح الطريق مهما أمكن تعيين الإفريقي.
الباقي: نص يسمّي الصديق، أو تحقيق مخطوطي يثبت وضع العبارة.
- وقعة صفين، 1/332، بطاقة
S16425-328
- تاريخ دمشق لابن عساكر، 17/393، بطاقة
S3-7790
I17 — الإفريقي ابن أنعم (U14)
القرار: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي؛ الحالة resolved_by_parallel.
تاريخ دمشق17/393 يروي عين «كانوا عرباً يعرف بعضهم بعضاً...» عن نصر وعمر، ويسميه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. يدعم المزي تسمية ابن أنعم بهذه الهوية. يختلف صدر الرواية في إسقاط صديق أبي، فالتعيين ثابت بالموازي ولا يسحب حذف الوسيط إلى نص صفين.
أثره: يزول تعليق اسمه، ويبقى ضعف الإفريقي وإبهام صديق أبي وعدم التصريح بالسماع من أبي نوح؛ لا يتحسن U14.
الباقي: مصور دمشق17/393؛ فحص صلة الإفريقي بأبي نوح على الخبر المعين؛ لا يدعى الانقطاع بمجرد عدم ذكره في قائمة شيوخ المزي.
- تاريخ دمشق لابن عساكر، 17/393، بطاقة
S3-7790؛ «عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي»
- وقعة صفين، 1/332، بطاقة
S16425-328
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 34/424، بطاقة
S4378-18576
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 17/109، بطاقة
S4378-8694
I18 — حكيم بن خبير/جبير (U19)
القرار: لم تتعين الهوية؛ الحالة variant_identity_hold.
حاشية تقريب المعارف تشير إلى قراءة البحار «جبير» بينما المتن «خبير». حكيم بن جبير راو معروف ضعفه جمهور النقاد، لكن لا يكفي هذا لتغيير رسم المصدر أو إغلاق السقط بين الثقفي والقصة. حكيم بن جابر شخص متميز في الصفحة نفسها من التقريب.
أثره: لا يثبت U19 بأي من القراءتين. إذا ترجحت جبير أضيف ضعف ضبطه إلى العلل؛ لا يجعل رأيه السياسي علة مستقلة ولا يستعاض به عن نقد الرواية.
الباقي: مقابلة موضع البحار وأصل نقله وتاريخ الثقفي المفقود/وسائطه، مع بيان احتمالات الاتصال بعمار.
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 3/201، بطاقة
S2753-1160
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 3/202، بطاقة
S2753-1161
- تقريب التهذيب، 1/176، بطاقة
S6111-106
I19 — أبو مسعود (P03)
القرار: عقبة بن عمرو الأنصاري البدري؛ الحالة resolved_companion.
سياق أبي وائل وأبي موسى وعمار هو الصحابي المعروف بأبي مسعود، وتطابق الكنية والطبقة والمكان. بطاقة التقريب395#4647 تسميه، والبحث الرجالي المحلي يعيده بالمعرف4657. ينبغي أن يكون الربط sama_rawi_4657 مع الاحتفاظ بدليل الترجمة، لا مع مجهول الكنى المتأخر.
أثره: تسمية طرف P03 وربطه بالأطلس؛ لا تغير حكم الخبر الصحيح.
الباقي: معرف الأطلس نفسه يعتمد على توافق نظام المعرفات عند الدمج؛ الرقم4657 معرف رواة الشاملة.
- تقريب التهذيب، 1/395، بطاقة
S6111-325؛ «عقبة ابن عمرو ابن ثعلبة الأنصاري أبو مسعود البدري صحابي جليل»
- صحيح البخاري، 9/56، بطاقة
S2130-11858
- صحيح البخاري، 9/56، بطاقة
S2130-11859
السماع والاتصال
- «سمعت أبي» في R09 تصريح خاص عبد الله→كلثوم على ظاهر النص، مع بقاء حال عبد الله؛ لا توثق الراوي صيغة الأداء وحدها.
- «حدثنا إبراهيم» في R23 أداء صريح لفظاً مع هوية معلقة؛ لا يوصف بأنه عنعنة.
- تسمية الإفريقي في النص الموازي لا تثبت سماعه من أبي نوح ولا تزيل صديق أبي.
- ذكر عبد الرحمن بن جندب عن أبيه في التراجم دليل عام وشبكة، وليس تصحيحاً لكل جملة في U12.
- حفظ الحكم السابق على أصل خبر ربيعة/كلثوم/أبي الغادية؛ هذه المعلقات في فروع أو أخبار مضافة، ولا تنقض وحدها تحسين الطريق الذي استوفى أدلته.
التغطية والحدود
فُحص البحث المحلي المباشر في الشاملة؛ البحث العام يعلن15363 كتاباً قابلاً للبحث من29278 في الفهرس. نتائج الصفر والأسقف محفوظة ولا تعني انتفاء النص في الكتب غير المحولة. الواجهة القديمة المجمعة تعثرت في Harf بخطأ no such table: text_records_fts؛ الواجهة الحالية مع config المنصة نجحت، ومخرجاتها في raw/current-cli-probe.json. لا جسر MCP متاح في هذه الجولة.
سجل البحث يتضمن استعلامات بأسماء «بن» وأعيد عند الحاجة بلا الصيغة المقيدة لأن التقريب يستعمل «ابن». بعض الاستعلامات الأولية استعملت معرف كتاب غير المقصود ثم صححت بالفهرس؛ لا يستدل بصفرها. البحث العام عن أسماء شائعة جمع نتائج غير متعلقة؛ حُفظت خاماً ولم تستخدم كدليل.
قوبلت بصرياً ثلاث صفحات من تقريب التهذيب، طبعة محمد عوامة، دار الرشيد، الثالثة1411هـ/1991م، وهي طبعة موازية للنص الرقمي:176#1468 و395#4647 و611#7865. صورها وبصماتها في scans/manifest.json. بقية النصوص الجديدة من القراءة المحلية الكاملة، فلا يصح وصفها كلها بالمقابلة المصورة. مصورات المحن والبلاذري السابقة تحفظ حدودها.
استُخدم الويب بعد المحلي لفجوة تفسير ابن أبي حاتم ولطلب شاهد لقراءات إبراهيم/سلمة وعطية؛ النص المتاح للتفسير PDF رقمي معاد التنضيد لا صورة الطبعة الأصلية. لم يصل شاهد مستقل يرفع قراءتي إبراهيم وسلمة.
أصل U08 للواقدي، وأصل U07 لسيف؛ إغلاق هوية راو أدنى لا يحسن هذين الطريقين. الديون المتبقية محددة لكل سجل، والحكم على الانتساب السياسي لا يستخرج من القبيلة أو من رواية هذا الخبر وحدها.
مجلس ابن حاطب
ملحق حكم P06 بعد مقابلة أصل الإشراف — 7 نوفمبر2026
الحكم المقترح للمراجعة: صحيح الإسناد على الراجح في حكاية ابن حاطب للمجلس، من طريق ابن أبي الدنيا عن علي بن الجعد عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن سعد عن ابن حاطب. ليس مجرد نقل لتصحيح نعيجات، ولا تصحيحاً لكل الطرق أو لكل لفظ في روايات المجلس.
قُرئ ملف council-source-review.json كاملاً، ثم حصلت نسخة مصورة من الإشراف في منازل الأشراف، تحقيق نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الأولى1411هـ/1990م؛ قرئت صفحة حقوق النشر PDF4 فثبتت الطبعة والسنة والناشر من المصور نفسه. قوبل العنوان وخبر293 في الصفحة241، وهي الصفحة241 من PDF أيضاً. ثبت بذلك وجود السند والمتن في وعاء ابن أبي الدنيا؛ ولم يعد العزو قائماً على حاشية الجامع وحدها. المصور محفوظ في raw/ishraf-khalaf-1411.pdf، والصورتان في scans/ishraf-pdf1.png وishraf-pdf4.png وishraf-pdf241.png. روابط المصدر وبصماته في P06-grade.json.
علي بن الجعد ثقة ثبت، والقاسم الحداني ثقة. أما يوسف فالتوثيق هنا متين: قال ابن معين في سؤالات ابن الجنيد ص320 رقم186 «هذا يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة»، وسمى جماعة من تلامذته، وتبعه ابن حجر في التقريب611 رقم7865. لذلك لا يصح تعليق الحكم لمجرد قول الترمذي مجهول دون وزن التوثيق الخاص ومعرفة الشبكة. صورة التقريب مقروءة ومحفوظة.
ابن حاطب أرجح أنه محمد بن حاطب من متابعة أصل القصة المسمية له؛ وتبقى رواية القاسم بلفظ ابن حاطب. الحارث بن حاطب الجمحي بديل له صلة بيوسف، وهو صحابي أيضاً بحسب التقريب145 رقم1015. فالتردد المقيد بين هذين في سياق الشبكة لا يساوي جهالة راو غير صحابي، ولا يوجب وحده تضعيف الإسناد. لا نعمم ذلك على كل حامل لاسم ابن حاطب، ولا ندعي أن طريق القاسم صرح بمحمد.
أداء الحلقات العليا صريح: حدثنا، أخبرني، حدثني. وفي الأصل يقول يوسف «قال ابن حاطب»، وفي طريق مسلم بن إبراهيم عن القاسم في تاريخ دمشق39/467 «قال لي ابن حاطب»، فتتأكد جهة تلقي القصة. لا يلزم حمل «قال» على الانقطاع مع تحقق الشبكة وعدم قيام دليل تدليس أو إرسال في هذا الموضع. الصيغة الصريحة في الموازي معلومة بنصه؛ لا تحول إلى لفظ مزعوم في الأصل.
المقابلة كشفت تصحيحاً تحريرياً ينبغي إظهاره: الإشراف يطبع «يوسف (بن سعد)»، ويقول محققه في الحاشية3 إن الأصل «أبو سعيد» وإنه تحريف؛ عينه بيوسف بن سعد الجمحي. يوافق التصحيحُ روايتَي القاسم في دمشق39/467–468 واسم مولاه عثمان بن مظعون. لذلك قبلناه مع الإفصاح، ولم ننسب «بن سعد» إلى المخطوط بلا قيد. كذلك صدر الأصل «حدثنا علي بن الجعد» مقابل «حدثني» في نقل الجامع؛ لا أثر لهذا على الاتصال، لكنه فرق محفوظ.
تصحيح نعيجات في الآثار المروية ج1 ص841 رقم724 حاشية2 يبقى حكماً منسوباً إليه. توافق الحكم المقترح معه جاء بعد فحص الأصل والرجال؛ ومتابعة ابن عساكر من طريق المصنف تعضد سلامة العزو والنص، دون أن ندعي إنجاز تقويم مستقل لكل طبقة من طبقاته العليا. أما طريق أبي بشر عن يوسف في تفسير ابن أبي حاتم فيرجح الاسم ويؤيد نواة المجلس، ولا نضم لفظ آيته أو زيادة محمد بن أبي بكر حرفياً إلى فرع القاسم.
الخبر لا يسوق تمام كلام عمار ومالك، ولا يذكر نعثل، ولا يثبت مجلس تدبير اغتيال. جملة الاستئثار مسبوقة في الإشراف «وقال قائل»، وفي نص دمشق «أو قال قائل»، فلا تجزم نسبتها إلى صعصعة. تبقى هذه الحدود الدلالية واللفظية بعد التصحيح، ويزول التعليق القديم الخاص بجهالة يوسف أو غياب شاهد الوعاء.
بلاغ الباقلاني
مقابلة بلاغ الباقلاني U15 — 2026-11-07
قوبل الموضع بالمصور، وأُغلقت فجوة الطبعة والصورة. بقي البلاغ بلا إسناد مسمى؛ فلم يرتفع حكمه الحديثي. النص «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا» موجود في طبعة حيدر ص530–531، وليس فيها لفظ «نعثل» أو ذكر أبي الغادية. هذا تقرير محدود في U15، لا تخريج جديد مستوعب لجميع روايات التكفير أو القتل.
أمر العمل: AMMAR-FOLLOWUP-20261107. النطاق المملوك: هذا المجلد فقط. لم تُعدّل روايات الدوسيه الأصلية أو الفصل أو الأطالس أو الموقع، ولم يُنشر شيء. الحالة التشغيلية للقرص بقيت HOLD؛ الكتابة محصورة في الملحق الذي أذن به المالك وحجزه المنسق.
بطاقة الطبعة ودليل تعيينها
الباقلاني، القاضي أبو بكر محمد بن الطيب (ت403هـ)، كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق الشيخ عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى، 1407هـ/1987م، مجلد واحد، ص530–531، «باب ذكر ما تعلقوا به على عثمان رضي الله عنه ونقموا من فعله والجواب عنه». لا رقم خبر مستقل في الموضع.
- صفحة العنوان PDF1: اسم الكتاب والمؤلف ووفاته والمحقق واسم المؤسسة؛ عوينت مباشرة. صورة العنوان هي واجهة النسخة المتاحة، ولا ندّعي معاينة غلاف ملون مستقل.
- صفحة النشر PDF4: «الطبعة الأولى 1407هـ ـ 1987م»، واسم المؤسسة وعنوانها في بيروت ـ لبنان؛ عوينت مباشرة.
- عوينت PDF2–3 أيضًا: عنوان مختصر ثم البسملة. ليستا شاهدين آخرين للطبعة.
- الملف: tamhid-haydar.pdf (تفصيل الإحالة في حزمة المصادر)، 568 صفحة، 11725888 بايت.
- رابط الاكتشاف العام: مكتبة العلوم الإسلامية. رابط التنزيل الأصلي مثبت في
source.json. بيانات الموقع استُخدمت للاكتشاف فقط، وتعيين الطبعة اعتمد على صور الكتاب. - توافق البيانات الخارجية: فهرس دار الكتب الوطنية بتونس يسجل الباقلاني/حيدر ومؤسسة الكتب الثقافية وبيروت1987؛ لا يستبدل هذا الفهرسَ شاهدُ الصورة ولا العكس.
جدول الصور المقروءة
| الصورة | رقم PDF | المطبوع | نطاق القراءة |
|---|---|---|---|
| العنوان | 1 | بلا رقم ظاهر | المؤلف، الوفاة، العنوان، التحقيق، الناشر |
| العنوان المختصر | 2 | بلا رقم ظاهر | عنوان الكتاب فقط |
| البسملة | 3 | بلا رقم ظاهر | واجهة قبل النشر |
| النشر | 4 | بلا رقم ظاهر | ط1، 1407/1987، بيروت، المؤسسة |
| السياق الأسبق | 528 | 528 | خبر الاستنصار بعلي، مناقشة الخبر، سؤال خذلان الصحابة |
| السياق السابق | 529 | 529 | جواب الباقلاني عن النصرة والدفن، ختام الفصل السابق |
| بدء الفصل والبلاغ | 530 | 530 | عنوان الفصل، دعوى الضرب والجواب، القولان المنسوبان إلى عمّار |
| تتمة البلاغ والتعليل | 531 | 531 | حوار علي والحسن، تعليل المؤلف، ثم الانتقال إلى ابن مسعود |
| السياق التالي | 532 | 532 | متابعة مناقشة ضرب ابن مسعود والعطاء |
المطابقة الرقمية PDF=المطبوع قورنت في هذه المواضع وحدها. لا يُعمم ذلك على كل الكتاب دون فحص. بصمات الملف وكل صورة في source.json، وبصمات ملفات الحزمة في sha256-manifest.json.
النص وفصل طبقاته
حُفظ التفريغ الدبلوماسي (النص داخل التقارير والحزمة) مع حد الصفحة وأسطر فقرة البلاغ وتعليل المصنف، وحُفظت قراءة محررة (النص داخل التقارير والحزمة) بترقيم وتشكيل محدود. الصور أصل قابل لإعادة الفحص. ليس في هذه الحزمة ادعاء تفريغ كامل صفحات528–532 وحواشيها؛ المحفوظ نصيًا هو موضع البلاغ وصدر الفصل والتعليل المباشر، والباقي محفوظ كاملًا بصريًا.
وقد روي أنه كان يقول: «عثمان كافر»؛ وكان يقول بعد قتله: «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا»، حتى قال له علي عليه السلام مرة وهو يخاصم في ذلك الحسن بن علي، والحسن ينكر ذلك من قوله: «أتكفر يا عمار برب آمن به عثمان؟»؛ فقال: لا؛ فأرسل الحسن يده من يده.
ينتهي البلاغ المستخرج عند «من يده». ثم يقول الباقلاني: «وهذا سرف عظيم...» ويستنبط احتمال تعليل الضرب بقوله «فلعل عثمان انتهزه وأدبه...». ذلك كلام المؤلف في الاحتجاج؛ ليس تتمة إقرار عمّار. ويورد المؤلف في هذا التعليل قولًا آخر منسوبًا إلى عمّار «قد خلعت عثمان، وأنا بريء منه» دون إسناد جديد. لا تُهمل هذه العبارة عند بحث ألفاظه المنسوبة، ولا تُعد شاهدًا مستقلًا أو طريقًا آخر.
السياق ليس مجرد عبارة يطرحها خصم مجهول ثم يرفض المؤلف نقلها: يبدأ الفصل بحكاية مطاعن الخصوم في عثمان، ويرد الباقلاني عليها، ثم هو الذي يحكي البلاغ بصيغة «وقد روي» في أثناء جوابه. ولكنه لا يسمي مصدره أو رواته. ولهذا فإن تصنيف المقام بأنه جدلي لا يمحو مسؤولية المؤلف عن نقله واستعماله، ولا يكمل سندًا مفقودًا.
عبارة «وعلى أنه لو ثبت ذلك لوجب أن يحمل فعله على الصحة» في ص530 تتصل أولًا بدعوى ضرب عثمان عمّارًا وابن مسعود وما ذُكر معها. ليست تصريحًا بتصحيح إسناد بلاغ التكفير، ولا ينبغي اختصارها إلى أن الباقلاني قال عن هذا البلاغ بعينه «لو ثبت لحمل على الصحة» من غير بيان المرجع. يُحفظ استدلال المؤلف منسوبًا إليه، ولا يُتبنى تعليله بالعدالة أو السلطان بديلاً من إثبات الواقعة أو وزن المسؤولية.
الحواشي في ص530–531 إحالات وتعليقات للمحقق، ومنها نقل كلام المحب الطبري في «الرياض النضرة» عن ضرب عمّار واعتذار عثمان. لا تقدم هذه الحاشية إسنادًا لعبارة التكفير؛ فلا تضم إلى سلسلة U15، ولا تنسب إلى الباقلاني أو عمّار باعتبارها كلامهما. وروايات الحاشية نفسها تحتاج تخريجًا مستقلًا إذا استُخدمت لإثبات الضرب أو نفيه.
الإسناد والقائل والحكم
| السؤال | نتيجة الموضع المقابل |
|---|---|
| صيغة النقل | «وقد روي» |
| الرواة بين المصنف وعمّار | غير مسمين؛ لا سلسلة أداء متصلة في الموضع |
| القائل المنسوب إليه التكفير | عمّار، بضمير يعود إليه من السياق السابق |
| علي والحسن | طرفا حوار في الخبر، لا شيخان مسميان في إسناد الباقلاني |
| السؤال «أتكفر...» | بناء العبارة يبدأ «حتى قال له علي...»؛ إنكار الحسن وإرسال يده مذكوران في حكاية الحوار؛ لا يثبت الحوار بهذه الصورة بلا إسناد |
| أبو الغادية أو لقب نعثل | غير مذكورين في U15 |
| الحكم على وجوده في الكتاب | مقابل بالمصور في الطبعة المعينة |
| الحكم على نسبته إلى عمّار | لا يثبت بهذا البلاغ وحده؛ وسائط النقل غير معلومة |
| هل ثبت وضعه؟ | لا؛ غياب الإسناد وحده لا يثبت الكذب أو الوضع |
السلسلة المرئية المقترحة: الباقلاني ← فجوة نقل غير مسماة ← قول منسوب إلى عمّار. لا توصل عقدتي علي والحسن بوصفهما رواة، ولا تمنح حواف السماع من هذا البلاغ. وعند إدراجه في أطلس العلاقات، يُحفظ الحوار كدعوى منقولة محجورة، لا لقاءً أو خصومة ثابتة بالإسناد. صيغة الجمع «قتلنا» إن صحت تحتاج بحث دلالتها السياسية والجنائية في سياقها؛ هذا الموضع وحده لا يثبت مشاركة فعلية في القتل، فضلًا عن تخطيط مركزي أو تحالف منظم.
لا تجعل المقابلة U15 متابعة ثابتة لخبر مطرف U18؛ قد تتعدد الكتب وتبقى أصول النقل مجهولة أو مشتركة. يبقى البلاغ مادة من تلقي الخبر عند مصنف توفي403هـ، ولا يثبت بذلك تاريخ ابتداء القول ولا سلسلة انتقاله. والمقياس متماثل: بلاغ نافي التكفير أو القتل يفتقر إلى وسائط لا يثبت بمجرد حسن مقصده أو موافقته، كما لا يثبت البلاغ المثبت هنا بمجرد وروده في كتاب محترم.
أثر المقابلة على U15 عند دمج المنسق
1. يستبدل تعليق «مصور هذه الطبعة معلق» بالمقابلة المحددة: حيدر، ط1، ص530–531، PDF530–531، مع الصور وبصماتها.
2. تستكمل بطاقة المحقق والناشر والتاريخ ومكان النشر بالبيانات المشاهدة؛ يظل رقم الشاملة5214 ومعرّفا الصفحتين510–511 أثرًا رقميًا سابقًا، وليس رقمَي خبر.
3. تبقى درجة البلاغ «بلا إسناد؛ لا يثبت بهذا الموضع»، ولا يتغير حكم التكفير أو الاشتراك في القتل أو الحوار إلى صحيح/حسن.
4. عنوان sourceTextLabel السابق «الموضع المنقول بإسناده...» غير دقيق في U15؛ البديل: «بلاغ المصنف بلا إسناد مسمى، مع سياقه».
5. تصحح علة الإحالة إلى «لو ثبت» بتحديد تعلقها بدعوى الضرب؛ لا تستعمل تصريحًا بنقد سند التكفير لم يقله المصنف.
6. تفصل أطراف الحوار عن حلقات الرواية في chainBranches، وتحفظ فجوة الوسائط. لا يضاف هذا الموضع إلى فروع لقب نعثل أو أبي الغادية.
حدود البحث والوصول
بدأ العمل بالنصين المحليين المحفوظين5214:510–511 وببحث أسماء الملفات وفهرس الطبعات المحدود. ثم استُعلم الجسر عن «قتلنا عثمان يوم قتلناه» بمصدرَي الشاملة وHarf وحد ست نتائج لكل مصدر؛ ظهر الموضع5214:510=1/530 مجددًا. تقرير الجسر يذكر سبع نتائج للشاملة، والمعاد ست منها؛ ليس حصادًا تامًا. نطاق الشاملة المتاح15363 كتابًا من29278 في التقرير، و13915 غير متاحة؛ فلا دعوى استقصاء عام. Harf متاح بفهرسة ملفات، لكن hadithdb_not_extracted ونتيجته الصفرية لا تنفي وجود النص في جميع مادته. سجل الاستعلام محفوظ.
لم يعثر بحث أسماء الملفات على PDF مطابق، لكنه لا يثبت غيابه تحت أسماء مبهمة. بحث سجل الطبعات اقتصر على مواضع مسماة في source.json. بعد ذلك استُعمل الويب. رابط الوقفية إلى archive/tmawtldltmawtldl أعاد403، وأظهر فهرسه is_dark؛ لم يُتجاوز القيد. رابط طريق الإسلام لم يعط ملفًا، وكتوباتي قيد التنزيل بالاشتراك فلم يُستعمل. وصلت النسخة العامة من مرآة مكتبة العلوم الإسلامية، وفحصت صورها كما سبق.
نُزّلت أيضًا نسخة «كتاب التمهيد» بعناية رتشرد يوسف مكارثي، المكتبة الشرقية، بيروت1957، من archive/altamhid، في ملفَي TMH.pdf وTMHP.pdf. قُرئ عنوانها وبعض صفحات الاستكشاف والمقدمة. لم يقابل موضع U15 فيها؛ فلا تُحسب طبعة ثانية شاهدة للنص، ولا يُنفى وجود الموضع بها. ملفات الاستكشاف باقية معلّمة بهذا الحد. لم تُقابل مخطوطات الكتاب.
التحقق والتسليم
- فحص JSON والروابط الداخلية وبصمات الصور/الملف داخل الحزمة؛ النتيجة التفصيلية في
integrity.json. - لا تغيير في corpus أو قواعد حية أو health أو سجل الطبعات المركزي.
- القبول التحريري المستقل وبوابات المشروع مع المنسق عند دمج النسخة؛ الحالة هنا
pending_parent_independent_review، وليس self-review قبولًا علميًا أو نشرًا.
القراءة المحررة للباقلاني
قراءة محررة — U15
الباقلاني (ت403هـ)، تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، تحقيق عماد الدين أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، الطبعة الأولى، 1407هـ/1987م، ص530–531، ضمن «باب ذكر ما تعلقوا به على عثمان رضي الله عنه ونقموا من فعله والجواب عنه»؛ لا رقم خبر مستقل.
وقد روي أنه كان يقول: «عثمان كافر»؛ وكان يقول بعد قتله: «قتلنا عثمان يوم قتلناه كافرًا»، حتى قال له علي عليه السلام مرة، وهو يخاصم في ذلك الحسن بن علي والحسن ينكر ذلك من قوله: «أتكفر يا عمّار برب آمن به عثمان؟» فقال: لا؛ فأرسل الحسن يده من يده.
هذه قراءة بترقيم وتشكيل محدود محدث؛ الكلمات لم تبدل. حد الفقرة المنقولة ينتهي عند «من يده»، ثم يبدأ تعليل الباقلاني بعبارة «وهذا سرف عظيم». القراءة لا تصلح لتكميل إسناد غير موجود.
الوضع العلمي: بلاغ بلا إسناد مسمى في هذا الموضع؛ لا يثبت به وحده تكفير عمّار لعثمان أو قوله إنه اشترك في قتله أو محاورته عليًا والحسن. ثبتت الآن نسبة هذا النقل إلى الكتاب في الطبعة المصورة، ولم تثبت به نسبة الواقعة إلى عمّار. لا حكم بالوضع أو الكذب من مجرد غياب الإسناد.
شواهد النسخ
شواهد «تقتله الفئة الباغية»: مقابلة محددة وحدود شجرة النسخ
تاريخ التحقيق: 7 نوفمبر2026. هذا ملحق بحثي في نطاق محجوز؛ لا تعديل في الأصول المعتمدة أو المجلة. الخريطة خريطة شهادات وصلات معلنة، وليست شجرة نسب مخطوطية مستنتجة من اتفاق النصوص. ملفات البيانات: الشواهد، المقابلات، السماع، الصور وبصماتها.
النتيجة التي أغلقتها المقابلة
ثبت في الصورتين المحليتين المنسوبتين إلى مراد ملا577 غياب «تقتله الفئة الباغية» من موضعي البخاري447 و2812، مع بقاء جملة الدعوة. وثبت في مصورة طوق النجاة عن الطبعة الأميرية حضور الجملة في المتن، وإحاطتها بعلامة سقوط وفق روايات معينة في الجهاز. المقابلة تثبت اختلاف النص المنقول في الشواهد المحددة؛ لا تعين من أدخل أو أسقط الجملة، ولا تعين قصدًا سياسيًا. وتوجد الجملة في مسلم من طريق أبي قتادة ومن طريق أم سلمة؛ فبحث رواية كتاب البخاري لا يستغرق بحث أصل الحديث.
| الموضع | الصورة المنسوبة إلى مراد ملا | طوق النجاة/جهاز الأميرية | دلالة محدودة |
|---|---|---|---|
| البخاري447، باب التعاون في بناء المسجد | «ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار»؛ جملة القتل غائبة | 1/97: جملة القتل مثبتة، وعلامة السقوط متصلة بـ«هـ،ص» | هـ لأبي ذر وص للأصيلي وفق المفتاح المطبوع |
| البخاري2812، باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله | «ويح عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار»؛ جملة القتل غائبة | 4/21: جملة القتل مثبتة، وهاء السقوط وحدها | لا ينقل رمز الأصيلي من447 إلى2812 آليًا |
الصور: مراد447، مراد2812، المطبوعة447، المطبوعة2812. هاتان الروايتان في البخاري فرعان عن خالد الحذاء عن عكرمة عن أبي سعيد، لا شاهدان صحابيان مستقلان. والصورتان من مخطوط واحد لا تعدان مخطوطين. بقاء «يدعوهم...» في الشاهد الخالي من جملة القتل يمنع دمج اللفظين في دعوى زيادة واحدة دون تفصيل.
ما عوين من مقدمة الطبعة، وما لم يعاين
قُرئت صفحة عنوان طوق النجاة وطبعتها الأولى1422هـ، ومقدمة محمد زهير الناصر ص5–7، التي تعلن إعادة نشر الأميرية. وقُرئت المقدمة الأميرية الموروثة1/3–5: أمر الطبع1311هـ؛ الاعتماد على فروع اليونينية، ونقل شهادة ابن مالك ومجالس القراءة71، ووصف أصول المقابلة، ثم مفتاح الرموز. وتقول المقدمة الحديثة إن إتمام الأميرية كان في أوائل الربيعين1313هـ؛ هذا تقرير المقدمة، وليس معاينة خواتيم الأجزاء التسعة. العنوان، سنة طوق النجاة، تصريح إعادة النشر، وصف الطبع، مقدمة الأميرية، أصول المقابلة، مفتاح الرموز.
المفتاح يفسر «لا» مع الرمز بأنها علامة سقوط، و«إلى» نهاية الساقط. لذلك ليست قراءة الجهاز مجرد استنباط من فراغ بين الكلمات. ومع ذلك، عدم وجود علامة سقوط لرمز آخر ليس صورة مستقلة من مخطوطته. لا أحول الأصل المسموع، أو فروع اليونيني، أو نقل ابن عساكر والسمعاني إلى مخطوطات عاينتها هذه الجولة. السجل السابق للمشروع يحوي تفاصيل نافعة عن الأصول الخمسة والفروع الغزولية والبصرية والنويرية، لكن استكمال صورها باقٍ؛ ولم تُرفع فجوة HOLD_BUKHARI_STEMMA العامة.
مراد ملا: تاريخ النسخ مختلف عن تاريخ نشر المصورة
وصف ISAM المؤسسي الذي قُرئ في هذه الجولة ينسب النسخة إلى سليمانية، مراد ملا577، ويذكر نسخها550هـ/1155م بخط مغربي، وأن روايتها لأبي ذر عبر الباجي–الصدفي، ويصف المصورة بأنها في مجلدين مع دراستي محمد مجير الخطيب وعرفات أيدن. هذه معلومات فهرسة مؤسسية منفصلة عن معاينة المتن. لم أعاين حرد550هـ أو ملف المصورة الكامل؛ لذلك لم أرقّ الشهر الوارد في البطاقة المحلية، ولا ترقيم الورقتين16أ/92ب، إلى بيانات مقروءة من أصلها في هذه الجولة. صفحة الصورة الأولى تحمل106 مطبوعًا. نسبة2020 للطبعة الثانية محفوظة كبيان سابق يحتاج صفحة نشر المصورة؛ لا يستعمل تاريخ النشر لتأريخ النسخ.
ابن حجر: ثلاثة مستويات مختلفة
في *فتح الباري*، ابن حجر العسقلاني(ت852هـ)، الطبعة السلفية،1/542–543، يشهد بإثبات الجملة في رواية ابن السكن وكريمة ونسخة الصغاني، وينقل دعوى مقابلة الصغاني على نسخة الفربري بخطه. ثم ينقل عن الحميدي وأبي مسعود عدم ذكرها عند البخاري. هذه شهادة عن اختلاف النقل، لها قيمتها، لكنها ليست معاينة حديثة لتلك الأعيان. 542، 543.
المستوى الثاني تفسيره: «ويظهر لي أن البخاري حذفها عمدا»، ثم تعليله بأن أبا سعيد لم يسمع الزيادة من النبي مباشرة، وقوله إنها «في هذه الرواية مدرجة». لفظ «ويظهر لي» يحفظ طبيعة كلامه: اجتهاد في تعليل صنيع البخاري، وليس رواية عن البخاري يصرح فيها بنفسه بسبب حذف. ومعنى الإدراج هنا متعلق بمصدر سماع جزء من الخبر وطريقة جمعه في السياق؛ لا يساوي حكمًا باختلاق أصل «تقتله الفئة الباغية».
المستوى الثالث التلقي السياسي في543: يعمم ابن حجر دلالة الحديث إلى «حروبه». هذا استدلال الشارح، ويميز عن متن خبر المقتل. لا يثبت الحديث وحده براءة كل تصرف سابق لعمار تجاه عثمان، ولا ينقل حسنَ حال مقتول في واقعة إلى تصحيح كل علاقة وتحالف وقرار. وبالمقابل، ثبوت خصومة سياسية سابقة لا يثبت أن حديث مقتله موضوع. تبقى الأخبار والنتائج موزعة على أدلتها. سنة الطبعة السلفية المعاينة لم تحسم من صفحة نشرها؛ لا أجمع1379 و1390 كأنهما تاريخ واحد محقق.
أبو مسلمة وأبو سلمة، وواسطة أبي سعيد
المطبوع في الفتح1/543: «أبي سلمة». أما الأصل المحال إليه في *صحيح مسلم*، مسلم بن الحجاج(ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي،4/2235–2236،70–71(2915)، فهو «أبي مسلمة». يبقى لفظ طبعة الشرح محفوظًا، ويعتمد اسم طريق مسلم كما في أصله؛ لا ننشئ طريقًا جديدًا لأبي سلمة من اختلاف تلخيص الإحالة، ولا ننسب التصحيف إلى ابن حجر قبل مقابلة نسخ الشرح. مسلم2235، 2236.
في فرع النضر بن شميل عن شعبة نص خاص بهذا الخبر: «أخبرني من هو خير مني، أبو قتادة». هذه وصلة سماع مخصوصة لأبي سعيد عن أبي قتادة، وليست مجرد معاصرة أو لقاء. ويحفظ فرع خالد بن الحارث «أراه يعني أبا قتادة» على شك تعيينه، وفرع غندر «من هو خير مني» دون اسم. لا يسوى بين درجات الأداء الثلاث، ولا يحوّل الشك في أحد الفروع إلى انقطاع في الفرع الذي صرّح. وأبو سعيد هنا ناقل عن صحابي، فلا يعد جذرًا صحابيًا آخر مستقلًا عن أبي قتادة في هذا الطريق.
أما «قتادة بن النعمان كما تقدم» في قائمة الفتح543، فاسم مطبوع يحتاج تحرير الإحالة؛ لم أدمجه بأبي قتادة الأنصاري، ولم أحتسبه شاهدًا ثالثًا اعتمادًا على القائمة وحدها. الإحالة «كما تقدم» قرينة فحص لا تصريح تصحيح. طريق أم سلمة2916 محفوظ كجذر مستقل عن هذه المشكلة.
صفين وابن عقبة: ضبط بداية الغياب ونهايته
عاينت *وقعة صفين* لنصر بن مزاحم(ت212هـ)، تحقيق عبد السلام محمد هارون، ط3،1401هـ/1981م، العنوان والمقدمة ز–ك، وص2 و337–339. يصرح هارون بأن «الأصل» عنده الطبعة الحجرية الإيرانية1301هـ، وأن «ح» نص استخرجه من نقول شرح ابن أبي الحديد وجمعه على ترتيب الكتاب، وأنه يكمل من «ح» بين معقوفين. هذا يميز أصلًا مطبوعًا من نص أعيد تجميعه؛ لا يسوغ تقديمهما كأصلين خطيين مستقلين عاينهما المحقق. ز، ح، ك.
في337 بعد «اسكت»: «بعد هذا الكلام ليس عند ابن عقبة إلى موضع العلامة». وفي339 بعد سؤال عمرو «أكنت فيمن قتله؟» تأتي العلامة «من هنا عند ابن عقبة». يقع «بل الله رب علي قتله وعلي معه» قبل العودة، ويقع جواب «كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم»، ثم «أراد أن يغير ديننا فقتلناه» بعدها. إذن لا يصح القول إن النسخة القصيرة تخلو من كل اتهام أو من كل إقرار منسوب إلى عمار. 337، 338، 339.
الحاشية تعرف ابن عقبة بأنه أحد رواة الكتاب. وسند رواية الكتاب فيص2 يسمي أبا الحسن علي بن محمد [ابن محمد] بن عقبة...؛ تبقى الزيادة المعقوفة والنسب الطويل كما طبعا، دون حسمهما بالتخمين. لم تعاين هنا مخطوطة مستقلة لرواية ابن عقبة أو حرد يحدد تاريخها. لذلك التعبير الدقيق اختلاف نطاق منقول عن رواية ابن عقبة، لا اختصار متعمد ثبت فاعله وقصده. وهذا غير اختصار طبعة بيروت1340 للأسانيد والشعر الذي وصفه هارون في المقدمة؛ لا تخلط العمليتان. وتثبت المقابلة نص الطبعة وحدوده، ولا تصحح سند U14 الضعيف جدًا، ولا تصل صفين بسلسلة مخطوطات البخاري.
حدود التغطية والتسليم
أغلق الملحق مقابلة الموضعين المطبوعين ومفتاح رموزهما، ومقابلة مقدمة صفين وحدود ابن عقبة، ومقارنة الإحالة إلى أبي مسلمة والسماع الخاص بأبي قتادة. ويظل مفتوحًا: حرد مراد ملا وترقيم ورقتيه من المصورة الكاملة، وأعيان أصول اليونينية وفروعها، ونسخ الفتح لتحرير الاسمين، وأصل مستقل لرواية ابن عقبة. محاولة رابطYEK الرسمي أعادت502؛ صفحةISAM قُرئت، وأُخذت المصورات المكملة منArchive في الملفات المحددة مع الروابط والبصمات. المادة المحلية سبقت الويب؛ لم يعدل corpus أو pin أو SQLite.
لم تنشأ علاقات نسب مخطوطي من اتفاق الألفاظ. ولم تجعل سلامةJSON أو عدد الصور قبولًا علميًا عامًا. يُسلم الملحق للمراجع وللمنسق قبل أي دمج.